القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٠١14
رب
م من ان يالك (باب في المدات وعددها جماله
اعلم أن المد يقع في حروف اللين وهي الياء والألف والواو وذلك اذا كان الحرف منها قبل همزة وكانت الياء والواو ساكنتين فأما الألف فانها لا تكون أبدا الا ساكنة فحينئذ يمد الحرف الذي يقع منها قبل الهمزة لأجل الهمزة وهذا أصل مطرد في الكلام كله الا في حرف واحد وهو الألف من (أنا) (1) اذا وقعت بعدها همزة
تهني
كقوله: (وأنا أول المسلمين) (2) و (أنا أُحيي) (3) ونحوهما فإن الألف منها لا تمد وبعض
العرب يجيز المد فيها والقراء مختلفون فيه ونذكر خلافهم فى موضعه من الكتاب. مضايف فيفا ثم المدات في القرآن على عشرة أضرب فمنها مد الحجر وهو كل مد يكون بعده حرف مشدد كقوله (ولا الضالين) (4) و (حافِّينَ) (9) و (الصاخة) (6) ونحوها. وانما
سمى مد الحجر لأنه حجر بين الساكنين وهما الألف والأول من الحرفين الذي هو حرف واحد في الخط.
ومنها من العدل وهو همزة الاستفهام تدخل على الهمزة من نفس الكلمة فتخفف الثانية كقوله: (أأنذرتهم) (7). و (أأنت فعلت هذا) (8) و (الله) (1) ونحوها. وانما
ة القالب المحال (8) تي لا انه بان ے گا اور (7)
سمى مد العدل لأنه عدل به عن الجمع بين الهمزتين
(3) تي لا انه فيقيا اقرب (3)
(1) سورة طه من الآية (12) (2) سورة الانعام من الآية (163) (3) سورة البقرة من الآية (258) (5) سورة الزمر من الآية (75)
(4) سورة الفاتحة من الآية (7) (6) سورة عبس من الآية (33) (7) سورة البقرة من الآية (6) (8) سورة الانبياء من الآية (62)
(9) سورة النمل من الآية (59)
-- Y.I-