القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧ب
ما جاء على يتفعل
وأما ما كان على وزن يَتَفعل بالتاء والياء أو بتائين وهما مفتوحتان مع فتح الفاء وتشديد العين وفتحها كيف تصرف، نحو (ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ) (1) و (حتى يَتَوَفَّاهُنَّ لا الموت) (2) و (هُوَ الَّذى يَتَوَفَّاكُمْ) (3) و (تَتَلَقَّاهُم) (4) و (لعله يَزَّكَّى) () (وما عليك ألا يَزْكَّى) (6) و (فإنما يَتَزَكَّى) (7) و (يَتَمَطَّى) (8) فأمالها كلها حمزة والكسائي وقرأها إسماعيل بين اللفظين وقرأ أبو عمرو وورش ما كان منها رأس آية بين اللفظين وما عدا ذلك بالفتح وفتحها كلها الباقون، فأما قوله تعالى في النحل (يَتَوَارَى) (1) وفي السجدة (تَتَجَافَى) (10) وفى النجم (تَتَمَارَى) (11) فأمالها حمزة والكسائي وقرأها إسماعيل بين اللفظين وأمال أبو عمرو الذى فى النحل وفى النجم وقرأهما ورش بين اللفظين وقرأ جميعا بالفتح وفتح الباقون هذه الثلاثة. لق نبيلة فلا أن يب باليه لمس ا له أيقع السحال قلمه لهلا لها لملة (2) ربي و البته له) ثلان انه لمن تيل فلا ريب في ألفية لهنه ن لك لمشيع ل علي درب أنا لما احتفال
(1) سورة آل عمران من الآية (23). (2) سورة النساء من الآية (15) قلبا وتفع نبيلة فلا (103). (3) سورة الأنعام من الآية (60) (4) سورة الانبياء من الاية المقالات (1)
(5) سورة عبس من الآية (3). (7) سورة فاطر من الآية (18). (9) سورة النحل من الآية (59).
(11) سورة النجم من الآية (55)
(e).
کي ک ا انبه ملاقيف (31)
(6) سورة عبس من الآية (7). (8) سورة القيامة من الآية (33). (10) سورة السجدة من الآية (16).
(2) thg 10
(87) جل ان تقبل القريب (11) (3) لسنا قررت (61)
-247 -