القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤214
/ 104
الأمم) (1) و (مُوسَى الكتاب) (2) و (جَنَا الجَنَّتَيْنِ) (3) وما أشبه ذلك والثالث الباء قوله
تعالى: (عيسى ابن مريم) (4) حيث وقع.
والرابع الذال في قوله تعالى (الكبرى اذهب الى فِرْعَوْنَ) (5) فى طه و (طوى اذْهَبْ) (6) في النازعات فى قراءة من لم ينون والخامس الهمزة في قوله تعالى في الأنعام الى الهدى انْتِنَا) (7) لاغير. والسادس الدال في الأعراف في قوله تعالى (يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ) (8). والسابع الجيم فى قوله (يا مُوسَى اجْعَلْ لنا) (1) وليس
غيره. فهذه المواضع إذا وصلت سقطت الإمالة وبين اللفظين وإذا وقف عليها رجعت الإمالة وبين اللفظين ليعلم أن فى الوصل كانت تستحق ذلك فهذا الذي ذكرته هو المجمع عليه وقد قال ابن مجاهد رحمه الله في كتابه إذا سقطت الياء في الوصل لساكن لقيها لم تمل كقوله تعالى (حَتَّى نَرَى الله جَهْرَة) (10) و (النَّصارى المسيح (11) لأن الإمالة إنما كانت من أجل الياء فلما زالت الياء زالت الإمالة ثم قال بعد: وروى عبد الوارث وعباس بن الفضل عن أبي عمرو إمالة ذلك كله استقبله ساكن أو لم يستقبله والمعروف عن أبي عمرو ترك الإمالة فى مثله فعلى ما ذكر ابن مجاهد من رواية عبد الوارث وعباس عن أبي عمرو يجوز الإمالة فى هذا الباب كله وليس ذلك بمعروف بين القراء والعمل بخلافه ولا أدري لأحد أن يميل شيئا من هذه الحروف في الوصل وان كانت العربية بخيره وسنذكر عله اجازته في الكتاب الجامع.
(1) سورة فاطر من الآية (42) (3) سورة الرحمن من الآية (54).
(2) سورة الفرقان من الاية (35) (4) سورة البقرة من الاية (253)
(5) سورة طه من الآيتين (24،23). (6) سورة النازعات من الآيتين (17،16).
(7) سورة الانعام من الآية. (71).
(8) سورة الاعراف من الآية (134).
قرب (5)
(1)
تلاقي (11)
(9) سورة الاعراف من الآية (138). (10) سورة البقرة من الآية (55) لال (7)
274
(11) سورة التوبة من الآية (30).