القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٣٣١وأجرى) حيث وقع (وَرُسُلِي) فى المجادلة وفتح أيضا (دُعَائِي) و (آبائي) فتح حفص عن عاصم (يَدِى إِلَيْكَ) حيث وقع (وأمى الهين) ولم يفتح الباقون منهن شيئا. فأما قوله في الاعراف والحجر (فَأَنْظُرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) (1) وفى ص (أَنْظُرْنِي الى يوم يبعثون) (2) وفي القصص (رِدْءا يُصَدِّقُنِي إِنِّى) وفى الأحقاف (ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ) فلا خلاف في اسكانها كلها. وروى أبو قرة عن نافع تحريك الياء في قوله (أَحَبُّ إِلى مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ) وليس بمعروف. وروى عباس عن أبي عمرو الإسكان في قوله (يدى) و (أجرى) (ونفسي) ونُصْحي) و (عدو لي) و (أفوض أمرى) و (دُعائى) المشهور
عنه ما قدمت ذكره.
الأنف (1) لرب (7)
(1) سورة الاعراف من الآية (14) وصحتها (أنظرنى) وفى سورة الحجر (فأنظرني) الايه (36) وفي ص
من الآية (79) (فأنظرني).
(2) انظر رقم (1) هامش
()
تحي (01)
271
1/ 133