القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

رأ

آخر من نزلت بالمدينة وقوله تعالى (إلا الذين آمنوا) (1) نزل في حسان بن ثابت وكعب بن مالك وعبد الله بن رواحة سورة النمل والقصص مكيتان المعدل عن ابن عباس غير آية نزلت بالجحفة. والنبي صلى الله عليه وسلم مهاجر إلى المدينة هي قوله تعالى (إنَّ الذي فَرَضَ عليكَ القُرآنَ) (2) الآية. واختلفوا في تأويل الآية على وجهين أحدهما أن معاد الرجل بلده لأنه يتصرف في البلاد ثم يعود إلى بلده. ويقال فلان إلى معاده أى إلى بلده ومثله قولهم لمنزل الرجل مثاب ومثابة لأنه يتصرف في حوائجه ثم يثوب إليه. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة إلى المدينة اغتم بمفارقة مكة لأنها مولده ووطنه فأخبره الله في طريقه أنه سيرده إلى مكة وبشره بالظهور والغلبة وفى الآية تقديم وتأخير والمعنى إن الذي فرض عليك القرآن أى جعلك نبيا ينزل عليك القرآن وما كنت ترجو قبل ذلك أن تكون نبياً يوحى إليك الكتاب لرادك إلى مكة. ظاهرا. قاهراً وهو معنى تفسير أبي صالح ومجاهد. وقال الحسن معاده يوم القيامة. وروى عبد الرزاق المعمر عن قتادة أنه قال: هذا مما كان ابن عباس يكتمه سورة العنكبوت هى مكية. المعدل عن ابن عباس مدنية. الروم مكية لقمان مكية قال ابن عباس غير ثلاث آيات نزلن بالمدينة. وهي قوله تعالى (ولو أنَّما فى الأرض) (3) إلى آخرهن سورة السجدة مكية، قال ابن

(1) (70 15،00)

(3)

(77)

(2) سورة القصص من الآية (85)

(1) سورة الشعراء من الآية (227) (3) سورة لقمان من الآيات (27) إلى (29) له (8)

(ا) نيتي ان درنا اقف (2)

3359 -