القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٤٢١الميفه عليه أن الخفيفة ولها أربعة أوجه هي في الطالقان
تفيفا ردا
الثقيلة.
بھنا!
(1).
وهي المخففة من الثقيلة وإن الناصبة وهى التى تكون بعدها بمنزلة المصدر) وأن بمعنى أى وأن زائدة فأما المخففة من الثقيلة فمثل قوله جل وعز (وأخرُ دَعْوَاهُمْ أَن الحمد لله رب العالمين) (2) ومنه قوله (عَلَمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمُ مرضى) (3) لا تكون هذه إلا المخففة من الثقيلة من أجل دخول السين. قال زهير في المخففة:
خليق
فيه كسيوف الهند قد علموا راية نعم أن هالك كل من يحفى وينتعل لي
فإذا خففت لم تعمل. ويكون ما بعدها على الابتداء والخبر ومنهم من يعملها
، وهي مخففة
وهي مخففة كما تعمل وهى محذوفة والأكثر الرفع ومثال التي أعملت وهي من الثقيلة قوله تعالى (وحَسبُوا أَنْ لا تَكُونَ فِتَنَةٌ) (4) فيمن نصب ومثال ما أعمل وهو
محذوف: قولهم جئت لتقوم تقديره: جئت لأن تقوم. . تيسلا قفيلها نا
وأما الناصبة للفعل فتنقله إلى الإستقبال ولا يجتمع مع السين وسوف وهي مع الفعل بمعنى المصدر. فتقول يسرني أن تأتيني بمعنى يسرني إتيانك وأكره أن تخرج بمعنى خروجك. ومنه قوله تعالى (ويُريدُ اللهُ أَنْ يُحقَّ الحَقِّ بِكَلِمَاتِهِ ويَقْطَعَ
(1) في الأصل: وهى التى تكون بعدها بمنزلة المصدر والصواب. وهي التي تكون مع ما بعدها بمنزلة المصدر (التحقيق).
(2) سورة يونس من الآية (10)
(4) سورة المائدة من الآية (71)
((77)
(7)
(3) سورة المزمل من الآية (20) (4) في 18 ربعة تلاقيه (0)
-421 -