القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٤٢٧

ب

سفال تست ها تلف بكلا على ومعناها ته له سليق نار والبال حكى ابن السراج عن سيبويه أنه قال: (على) معناها استعلاء الشئ. وقال: وكان المبرد يقول: إنها لفظة مشتركة للاسم والفعل والحرف. لا أن الاسم هو الحرف ولا الفعل. ولكن يتفق الاسم والحرف والفعل في اللفظ الاترى أنك تقول: على زيد ثوب فعلى هذه حرف. وتقول علا زيداً ثوب من قولك علا يعلو فهذا فعل قد اتفق اللفظان واختلف المعنيان والموضع الذي استعمل فيه اسما قول الشاعر: غدت من عليه تنفض الطل بعد مارأت

لأنها الف القطع فتقطعها حاجب الشمس استوي رفعا وقال سيبويه تقول من عليه كما تقول فوقك. قال ولا يكون إلا ظرفا

وإذا وصلت آخر القارعة بأولها كانت لك خمسة أوجه.

أحدهن أن تقول نار حامية القارعة فتسكن الهاء من حامية وتقطع الألف من القارعة قياس ماروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ويجوز من هذا الوجه أن تقف على التاء فتقول (نَارٌ حَامِيَةُ الْقَارِعَةُ).

الوجه الثاني. أن تقول نار) حامية (القارعة فتكسر التنوين لاجتماع

الساكنين.

القارعة.

والوجه الثالث أن تقول نار حامية (القارعة فتسكن التنوين وتقطع الف

-427 -