القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٤٦٢

ألا لك لو جزعت لهم لكانوا

أحب إلى من أهل ومالى

ويقال تلك وتالك وتيلك. وتيك وفى التثنية تانك وتلك وفى الجمع كما قيل في

جمع المذكر انتهى كلام اللحياني.

وإنما الغرض في ذكر (1) هذا الفصل ليعلم اللغات الواردة في تذكير هذه الكلمة وتأنيثها وتوحيدها وتثنيتها وجمعها لأنهاكمة كثرت فى القرآن فأحبيت احاطه علم القارئ بلغاتها فأما أحكامنا فقد استقصاها النحويون وليس المقصود في هذا الكتاب ايراد مثلها، ويقال فى الحروف الأول. أولئك فعلوا وهلائك فعلوا ويقال: هم اللايين، فعلوا، واللاون فعلوا واللاوا فعلوا ممدود، ويقال هذا، وهذان وهؤلاء وهؤلاء وهؤلا. ويقال هذا فعل وهذاه فعل وهى فى بني أسد وأنشد مناف

12

كف قوم أحد

مصور

هاذاه الفتر خيرد فترقي ام: يقال هاهلا فعلوا جعلوا الهمزة هذه (2) ويقال هذه فعلت. وهاذي وهاذ وهاتا

فعلت وتا فعلت ويقال ذا فعل وذه فعلت وذى فعلت. ويقال ذلك فعل. وذايك فعلا.

وفي قراءة ابن كثير وأبي عمرو. ذانك (3) وحكى عن أهل الحجاز ذانيك فعلا ويقال: أراد الذين قاموا. وجاز طرح النون لأن الاعراب فيما قبلها والنون جامعة. ويقال: هي التي فعلت واللت فعلت وهما اللتان. واللتا وفى الجمع هن اللاتى وهن اللات ويجمع اللوات واللواتي وهن اللوا فعلن وأنشد اما علمنى لمدة

جمعتها من أينق (4) عزار

بالف

من اللوا شرفن بالصرار العالمي في الكون

ن زيا تعلية رفع بلعبة بلد الحرم

(1) الصواب من ذكر هذا الفصل قال لأكال لماعة الا أن الجمعة قليلاً وجمالية بالقيع علمة

(2) الصواب جعلوا الهمزة هاء

(3) وفي الأصل. وأبي عمر وقذانك

(4) في الأصل أنيق والصواب أينق جمع ناقة (أنثى الجمل)

-462 -