القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٥١ارجية فأما قالون فهو أبو موسى عيسى بن مينا وروى عنه جماعة منهم أبو الحسن أحمد بن يزيد الحلوانى وأبو على الحسن بن على بن عمران الشحام وأبو نشيط محمد بن هارون المروزى وأبو سليمان سالم بن هارون بن موسى بن المبارك وإسماعيل بن إسحاق القاضي واعتماد رواية قالون على الحلواني وقد روى عن الحلواني أبو عون وابن بسام وابن شجاع ومدار رواية الحلواني على أبي عون وهو محمد بن عمرو بن عون الواسطى ومدار رواية أبى نشيط على أبي حسان بن سايق المقال
الأشعث وخالف أبو نشيط الحلوانى فى ستة أحرف على مارواه أبو عون عن الحلواني الداع بغير ياء اذا دعانى (1) بالياء (يُمل هو) (2) بضم الهاء ويدعم الثاء من قوله: (يلهث ذلك) (3) وادغم الباء من قوله (اركب معنا) (4) ولا يهمز النبي في الحرفين من الأحزاب أن يكون أراد إكرامه الموضع حرصه على تحفظ كتاب الله انيا تعالى وفي الخبر مايدل عليه. وذلك أن أبيا: قال قلت لرسول الله صلى الله عليه ما يدل عليه. وذلك ان ابيا وسلم لما قرأ على كما كانت لى خاصة بقراءة القرآن فخصني بثواب القرآن مما علمك الله تعالى. وأطلعك عليه يريد علمنى ثواب كل سورة يقرؤها القارئ فهذا يدلك على أنها كرامة خصه بها أراد كرامته ثانية إليها ويحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن لا يأنف أحد أن يقرأ على من هو دونه لأن العلم ضالة المؤمن
يأخذها حيث يجدها هـ.
معمول تفضلا لسمت مفتشل قلى وهما بجديتان له معينة ديانا
(2) سورة البقرة من الآية (282)
(1) سورة البقرة من الآية (186). (3) سورة الأعراف من الآية «176».
(4) سورة هود من الآية (42).
(1) mily 185
-01 -