القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٦٥YY
21
1/11
بعد التعليق أعرض عليه القرآن تلاوة وقراءة بعد قراءة ورواية بعد أخرى ثم قلت له أفلا تعرفني بشيوخك الذين أخذتها عنهم فدفع لنا صحيفة شحنها أسماء أساتيذه وشيوخه وهم جلة أصحاب أبى بكر بن مجاهد والنقاش والفضل بن شاذان الرازي والمعدل وهو الذي تباهى البصريون به ويعظمونه فذكر في الصحيفة الأسانيد فطولها مرفوعة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما عدت الى مستقرى بعمان ثم عزمت على الحركة ثانيا ستة أربع وأربع مائة أشفقت على تلك الصحيفة والتعليق فخلفتهما هناك اشفاقا عليهما وطمعا في العود إلى الوطن فلم يتسهل إلى نه ليسكت عنه التضا بحالة هذه السنة وهي سنة ثلاث عشرة وأربع مائة سئلت فيها أملاء هذا الكتاب فأمليته يب نبلع من انشا زبيدة قلب
مستعينا بالله تعالى وراجيا توفيقه.
ريب أنه حين يا انه رحمنا
فما كان من قراءة ابن كثير فإني اخذتها عن الكريزي عن أبي بكر أحمد
ابن نصير الشذائي عن الزينبي عن قنبل عن القواس عن وهب عن القسط عن شبل ومعروف عن ابن كثير عن مجاهد عن ابن عباس عن أبي عن الرسول صلى الله عليه وسلم وكان الشذائى أخذ أيضا عن ابن مجاهد عن قنبل عن القواس
بلعنا
بالإسناد وعن الكريزي عن الشذائي عن الزينبي عن أبي ربيعة عن البزي عن عكرمة عن شبل وإسماعيل عن ابن كثير هـ. وعن الشذائي عن الزينبي عن
الخزاعي عن ابن فليح هـ.
فأما قراءة نافع فلقد أكثرت التلاوة بها عليه بوجوه من الروايات حتى ظن لقسمة طلاب عمله لعله فيله لمن رها شقة باله ان الرماد أنى لا أقرأ لغيره وابتدأت برواية إسماعيل. وضم الميمات كابن كثير عن الحسن
-707 -