حرب الأمة على الجاهل منكر كرامات الأئمة البرهان الساطع

حرب الأمة على الجاهل منكر كرامات الأئمة للبرهان الساطع

الجزء ١ · صفحة ٧

وقال ص178: ( هذا ولم تزال الكرامات موجدة لم تنقطع في هذه الأمة إلى يوم القيامة والمشاهدة أكبر دليلا وأنكر الفلاسفة كرامات الأولياء كما أنكروا معجزات الأنبياء ، وأنكر الكرامات أيضا المعتزلة وبعض الأشاعرة بدعوى إلتباسها بالمعجزة وهي دعوى باطلة لأن الكرامة كما قلنا لا تقترن بدعوى الرسالة )اهـ

قال ابن الحنبلي في التصديق بكرامات الأولياء ص 139 ( لقد كثرت الكرامات في العصور المتأخرة عنها في عهد الصحابة وذلك لأن الكرامات لتثبيت الناس في إيمانهم ووصلهم بربهم، ولكن ما للمتأخرين من كرامة إلا وللمتقدمين خير منها. سئل الإمام أحمد: ما بال الصحابة لا ينقل عنهم من الكرامات ما نقل عما بعدهم ؟ فقال لقوة إيمانهم)اهـ

وقال ص140 ( تظهر الكرامات على أيدي العُبّاد أكثر من العلماء ، وقد سئل الإمام النووي عن ذلك فقال ( لعزة الإخلاص في العلماء دون العباد) اهـ

وذكر ابن تيميه الكثير من الكرامات لبعض الأولياء في مجموع الفتاوي ج11 انظر ص277-282 ومن ذلك :--

دعا سعيد بن زيد على أروى بنت الحكم فأعمي بصرها واقتلها في أرضها ، فعميت ووقعت في حفرة من أرضها فماتت.

وكان عبد الواحد بن زيد أصابه الفالج فسأل ربه أن يطلق له أعضائه وقت الوضوء ، فكانت وقت الوضوء تطلق له أعضاؤه وثم تعود بعده. اهـ

قال الحافظ بن حجر في فتح الباري كتاب التعبيرج14ص402 حديث6990: (وكان السر في ندور الإلهام في زمنه وكثرته من بعده غلبة الوحي إليه صلى الله عليه وسلم في اليقظة وإرادة إظهار المعجزات منه فكان المناسب أن لا يقع لغيره منه في زمانه شئ، فلما انقطع الوحي بموته وقع الإلهام لمن اختصه الله به للأمن من اللبس في ذلك، وفي إنكار وقوع ذلك مع كثرته واشتهاره مكابرة ممن أنكره)اهـ

٧ / ١١