القضايا الوطنية خيري رزقي
الجزء ١ · صفحة ١٩٢الفصل الثالث مناهضة صحافة أبو اليقظان للسياسة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر
- إبداء الفرحة والإعجاب بالأمة الميزابية مادامت مهادنة لفرنسا حسب تعبير بورد التهديد والوعيد وإظهار الهيبة - غرس محبة فرنسا في نفوس السكان إطلاق الوعود
—
بتحقيق المطالب وتحسين الظروف الصحية والتعليمية
الحث على العمل وبناء الوطن تحت سلطة فرنسا - السهر على تربية الأبناء على الطاعة
- الدعوة إلى الإخلاص بوجوب طاعة فرنسا
ما أعجب أبا اليقظان في هذه الزيارة واعتبرها نقاطا إيجابية هو الوعود بتحقيق المطالب، والاعتراف الصريح بحرية التعليم والتربية والوعود بحفر الآبار الارتوازية وتحسين حالة البريد بالمنطقة، وفي الوقت نفسه أعاب طريقة تعامل بعض الصحف مع الحدث واستنكاره لرئيس الإدارة بمنع 1 السكان من تقديم الخطب والتدخلات وعن النتائج المرجوة من الزيارة قال: " … وقد لاحت لنا طلائعها من تنظيم بريد العطف بنوعيه بريد الرسائل والبرقيات ومن إرسال بعض مأموري قسم الجنوب لدراسة حفر الآبار الارتوازية التي نتمنى أن يكون بها للبلاد حياة جديدة محفوفة بالرفاهية
والسعادة ....
211
3 - عهد جيل كارد jules Card 03 أكتوبر 1930 – 21 سبتمبر 1935 كعادة أبو اليقظان في تتبع شؤون السياسة الفرنسية في الجزائر من حيث تعيين منصب الوالي العام، إذ بعد التطرق إلى تعيين فيوليت Viollette وبيار بورد pierre، Bordes، نجده يعلن الآن عن تعيين الوالي العام الجديد للجزائر "جول كارد" jules Carde الذي كان يشغل منصب الوالي العام بإفريقيا الغربية وبحكم الأدبيات السياسية، ورغم أن كل هؤلاء الحكام العامون في تحامل على صحف اليقظان، وبغية عدم كسب عداء مباشر، فقد رحب على صفحات جريدة المغرب بالوالي العام الجديد "كارد" Carde وكتب قائلا: " … وقد تباشر به الأهالي الجزائريون لأنه شب وترعرع
1 - أعاب أبو اليقظان طريقة تعامل وكيل مجلة إفريقيا الشمالية المصورة في ميزاب مع الحدث، واعتبره مقصرًا في عمله، ولم ينقل الحقائق كما كانت.
2 دون إمضاء: "نظرتنا حول رحلة الوالي العام بميزاب "، وادي ميزاب، العدد 82، 11 ماي 1928
185