القضايا الوطنية خيري رزقي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨الفصل الأول
القضايا الاقتصادية
- الظروف الجوية التي سادت سنة 1928 في وقت نمو البذور (الفيضانات بالغرب الجزائري) - قلة مياه السقي في الكثير من المناطق الأمطار الغزيرة التي تساقطت سنة 1928 في فصل الربيع وعطلت المحصول- ظهور بعض الأمراض والكائنات البكتيرية المهاجمة لزراعة القطن مثل دود الفراش، ومن أكثر المناطق التي تأثرت بهذا التراجع عمالة وهران التي تراجع بها الإنتاج وحدها إلى 07 قنطار
للهكتار الواحد.
1
نطاق
وعن ظروف زراعة القطن بالجزائر قالت وادي ميزاب: "وفي سنة 1927 اتسع الزراعة وتضاعفت في المنطقة الوهرانية ووادي الشلف بالنسبة إلى السنة السالفة، ويعد بـ 3500 هكتار وفي سهول عنابة بـ 400 هكتار، هذا وقد كان السبب في اتساع الزراعة في المنطقة الوهرانية وواد الشلف 800 هكتار من الشجر القطني الذي نمى نموا عظيما بعد جدب واقتضاب
ونقصان ....
211
• التبغ هو الآخر من المحاصيل الزراعية النقدية التي أولاها الفلاحون المعمرون اهتماما بالغا لما فيها من عائدات مالية فقد كانت زراعته نشطة سائرة في الزيادة والانتظام، إذ وصل محصولها سنة 1926 إلى حوالي 300.000 قنطار موزعة على مساحة 32600 هكتار، وهي موزعة على
العمالات الثلاث
وقد ثارت ضجة بعد تعرض جريدة وادي ميزاب إلى أنواع المزروعات الجزائرية خاصة التبغ، أين اتهمتها بعض الأطراف كونها تحلل هذه المادة من الناحية الشرعية، فجاء ردها لتوضيح الأمر، بأن القصد من ذلك هو معرفة الأموال التي تدخل الخزينة، والتعرف على نوع المحاصيل وبالتالي نوع الصادرات الجزائرية إذ قالت: "إذا نحن ذكرنا من جملة النتائج الفلاحية في القطر الجزائري التبغ
- من المناطق الجزائرية التي كانت تنتج القطن آنذاك نجد الأصنام الشلف (حاليا سكيكدة، عنابة، وذلك بمردود تراوح ما بين 5 إلى 8 قنطار للهكتار الواحد، وإلى 9 قنطار في المساحات المروية.
2 - الكاملي: "صدى الصحافة"، وادي ميزاب، العدد 88 السابق، ص 2.
231