القضايا الوطنية خيري رزقي
الجزء ١ · صفحة ٤٧الفصل الأول
جرائد الشيخ إبراهيم أبو اليقظان
وهو
وفي الجهة اليسرى كتب ثمن النسخة الواحدة والذي قدر عند صدور العدد الأول بـ 30 سنتيماً المبلغ الذي ارتفع إلى حدود 50 سنتيماً في الأعداد الأخيرة، هذا مع وضع السنة ورقم العدد بالعربية
مع
ملاحظة وضع
وضع ثمن النسخة في منتصف الخط العلوي في المراحل الأخيرة من حياتها، أما ما بين الخطين وفي الصفحة الأولى وضع عنوان الجريدة "وادي ميزاب" بخط عربي أصيل مزخرف بالبنط العريض، وتحته مباشرة كتب عبارة "جريدة أسبوعية تصدر كل جمعة" ومع دخولها السنة الثالثة حياتها غير هذا العنوان بآخر وهو "جريدة سياسية علمية اقتصادية أدبية" ومنه أمكن القول أنها دخلت معترك السياسة بعدما كان صاحبها يرفض ذلك الأمر، وفي يمين العنوان البارز وضعت
من
لالير
المكاتبات التي تشير إلى أن توجه باسم مدير الجريدة أبي اليقظان إبراهيم بن عيسى وحدد بنهج عدد 39 بالجزائر العاصمة، وتحت المكاتبات مباشرة وضعت كلمة الإعلانات التي يتم الاتفاق عليها
مع
المدير، و على يسار العنوان الرئيسي وضعت قيمة الاشتراكات
وفي الأعداد الأخيرة (العدد 117 مثلاً) فقد غير رقم العنوان من 39 نهج لالير إلى رقم 37 من النهج نفسه بالجزائر العاصمة وتحت المكاتبات مباشرة أضيف صاحب امتيازها وهو السيد قاسم تحته خط كتب إلى أسفله اسم الجريدة بالفرنسية بأحرف كبيرة OUED MIZAB ، أما
العنق، ووضع
خانة الإعلانات فأصبحت توضع في الجهة اليسرى من العنوان الكبير بالعربية.
2 - أسباب صدورها:
من افتتاحية العدد الأول الذي بين فيه أبو اليقظان الأهمية التي تكتسبها الصحافة عند شعوب العالم على مختلف أنواعها، نستخلص أسباب صدور جريدة وادي ميزاب خاصة في ظل ارتفاع طباعة الصحف التي تحوي علوماً مختلفة كالطب والآداب والمحاماة … الخ، فقد بين أهمية إصدار صحيفة في الجزائر في هذه الظروف لتعبر عن انشغالات 06 مليون جزائري آنذاك، إذ لم تكن إلا نحو صحيفتين أو ثلاثة أهلية في فترات متفرقة على غرار النجاح، وصدى الصحراء، والإصلاح والشأن نفسه بالنسبة للجزائر التي أراد أبو اليقظان أن يكون لها لسان ناطق باسمها إذ قال:
ومن الحزن والحالة هذه أن تعيش الجزائر في عصرها هذا … دون صحافة أهلية … وأشنع من
40
40