القضايا الوطنية خيري رزقي
الجزء ١ · صفحة ٧٤الفصل الأول
جرائد الشيخ إبراهيم أبو اليقظان
4 - أهداف النور (الغرض منها):
لخصها الشيخ أبو اليقظان في النقاط الآتية: -تنوير العقول وتثقيفها-تهذيب النفوس وتطهيرها التعارف بين المسلمين وتقوية الروابط والصلات محاربة مظاهر اليأس والبؤس مثل الجبن والقنوط (دعوة إلى الحيوية والنشاط) - نشر روح الأمل والتفاؤل -تقوية الروابط بين أفراد المجتمع الجزائري-نشر الأخلاق الفضيلة ومحاربة الرذيلة … الخ.
وفي هذا صرح أبو اليقظان بأن الغرض من جريدة النور ليس إهمالها وعدم الاهتمام بها تحت أية ذريعة كانت وإنما غرضها <<. … تنوير الأذهان وتثقيف العقول وتهذيب النفوس وتعريف المسلمين للمسلمين وإنعاش روح المؤمنين بانتعاش روح المخلصين الصادقين وتقوية القلوب الضعيفة وتطهيرها من الخور والجبن واليأس والقنوط وملؤها بروح الأمل والرجاء، وتعميم الأخوة وتنمية المحبة الإنسانية الإسلامية بين المتساكنين المسلمين والإشادة بذكر الفضيلة ودعوة الناس إليها، ومقاومة آثار الرذيلة وتحذير الناس منها، هذا بعض أغراض النور فهل تجمل بحضرة القارئ الكريم أن يقابله بالزهد
والإعراض والإهمال وعدم الاكتراث
2<<
5 - الإعلانات في جريدة النور:
مادام جانب الإعلانات في النشاط الصحفي يغطي جانباً مهماً من جوانب الجريدة المادية، وتزداد قيمة الإعلانات بقيمة الجريدة المنشور بها، لذلك اهتمت النور به وتهافتت العروض الإعلانية عليها بسبب صيتها الشائع في كل مكان حتى دول الجوار، إلا أن ما كان يقلق الشيخ أبو اليقظان في هذا الجانب هو عدم رضا أصحاب الإعلانات في حال عدم نشرها، لذلك أوضح بأنه يجب التفريق بين الإعلان والنصوص وخاطبهم قائلاً: << … ألا فليعلموا أن الإعلانات وأصحابها ما
إلا بمثابة الحرفاء وحاجياتهم أمام دكان التجارة فلا صديق ولا عدو ما لم يقترف محرّم في الدين
3<<
هم
1 - جريدة النور، العدد 58، 22 نوفمبر 1932، ص 1.
2 - أبو اليقظان: "النور" ماله وما عليه نحو أعضائه "، جريدة النور، العدد 58 السابق
3 - المصدر نفسه.
67