الإباضية في الحجاز البوسعيدي، سعود بن سيف بن هلال

الإباضية في الحجاز

الجزء ١ · صفحة ٤٥

الإباضية في الحجاز

الخاتمة والخلاصة

بعد دراستي لفترة الإمام الأولى في الحجاز، خلصت إلى أن التمكين جاء بعد تخطيط محكم وجهد عظيم من علماء المذهب، فهناك عدة خطوات الأولى هي تعليم نخبة من الطلبة وتزكيتهم وسط علماء الحق فترة من الزمن، وبعد ذلك إرسالهم إلى مكة والمدينة لتعليم الناس شفقة بهم ورحمة ولزوم أولئك الدارسين مكة والمدينة، والنقطة الثانية تجمع أتباع المذهب من شتى البلدان في فترات الحج

هي

والعمرة ليتدارسوا وليتقوى بعضهم ببعض ليعود كل إلى قومه في بلده ويستمر في نشر الحق، والنقطة إيجاد بقعة قريبة من الحرم تكون الأوضاع فيها أدعى لإقامة الحق، وأيسر من الحرم وبعد ذلك

الثالثة هي

يتم التوجه إلى الحرم لإزالة الفساد منه وإرجاع الخلافة الراشدة فيه

فبهذا الجهد يكون الحرم مهيئا من الداخل لاستقبال الحق، فعندما يأتي من الخارج يكون انتشاره بدون

مشاكل ولا فوضى ويرضاه الناس

وأسأل الله العلي القدير أن يجعل لبحثي هذا أثرا في الواقع.