القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح: ديوان "مآسي وأين الآسي؟" أنموذجا قلمونة يوسف

القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح بالتعديل النهائي

الجزء ١ · صفحة ٨

مقدمة

أما المبحث الأول فكان بعنوان: موضوعات القضية الفلسطينية في "ديوان مآسي وأين

الآسي؟ ".

فيستهل بمدخل: يقف على تحديد العتبات النصية للمدونة من عنوان الديوان وإطارات الغلاف الخارجي، وطبيعة المقدمة والإهداء وإحالات الهوامش، وما توحي إليه من دلالات وظلال المعاني سيميائيا.

والهدنة مع

فمطلب أوَّل: بعنوان تاريخية القضية الفلسطينية في المدونة رصدت الدراسة في الديوان أهم المحطات التاريخية لوقائع الأحداث التي استوقفت الشاعر فكتب القصيدة تخليدا لذكرى المأساة واستفزازا للمشاعر وإيقاظا للهمم واستشعارا بالحس الديني والقومي، وتتمثل تلك الوقائع في الديوان وفق تسلسلها التاريخي في وعد بلفور ونكبة 1948 م بتهجير الفلسطينيين، ثم إلهام الثورة الجزائرية أبناء فلسطين لمواجهة المحتل بالعمل المسلح لتحقيق أمنهم واسترجاع حقوقهم، ثم نكسة الشعوب العربية في حرب يونيو حزيران 1967 م، وتخاذل العرب بالسلام المحتلين، وبعدها قيام المقاومة الفلسطينية على يد منظمة فتح لتحرير فلسطين. ويليه المطلب الثاني عنوانه: أبعاد القضية الفلسطينية في المدونة: وفيه قمنا بتفحص قصائد الديوان ودراستها بتأنّ لتحديد الأبعاد التي انطلق منها الشاعر واتخذ منها مواقفه في نظم هذه القصائد، فمنها البعد الديني، والبعد القومي والإنساني موزعة على كافة القصائد التي تدرس القضية، باستحضار نماذج شعرية من الديوان للتمثيل والاستشهاد ومن ثم التحليل. وفي الشق التطبيقي الأسلوبي: يأتي المبحث الثاني بعنوان التجليات الفنية للقضية الفلسطينية في الديوان والذي بدوره يشمل مطلبين، الأول عنوانه: اللغة الشعرية ومستوياتها الأسلوبية: تطرقنا فيه لدراسة المستوى الصوتي للقصائد الخاصة بالقضية الفلسطينية، من جانب الموسيقى الخارجية حيث البحور الشعرية والتغيرات الطارئة على تفعيلاتها، وجرس القافية وحرف الروي، وأما الموسيقى الداخلية فوجدنا توظيف الشاعر للجناس، والتدوير

والتصريع. وكذا تكرار بعض أصوات حروف، وظاهرة التكرار في مستوى اللفظة والتركيب.

~ ج ~