الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي
الجزء ١ · صفحة ٢٤الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي حياته وآثاره العلمية
ولد في قرية "سدّي" إحدى قرى ولاية إزكي في عام ????ه على تقدير بعض الروايات
وعلى تقدير بعضها في عام 1295.
نشأ
في حجر
بن
سعيد
أبيه وتلقى تعليمه الأوَّل في مدارس القرآن الكريم، فتعلم هناك مبادئ القراءة والكتابة والقرآن الكريم، انتقل مع والده إلى سمائل ليرتشف من تلك الينابيع الصافية في علمي الشريعة واللغة، إذ كانت سمائل آنذاك حاضرة العلم والأدب، لازم الشيخ العلامة أحمد الخليلي فقرأ عليه أصول الدين وعلوم الأدب، كما أخذ النحو والصرف والبلاغة عن الشيخ عبيد بن فرحلن السعدي وأخذ علم الفرائض عن الشيخ موسى بن سالم بن عامر القرني، والتحق بعد ذلك بمدرسة الإمام السالمي فأخذ عنه علما كثيرا، تولى القضاء للإمامين سالم بن راشد الخروصي ومحمد بن عبدالله الخليلي، ثم عمل مدرساً في مسجد الخور في عهد السلطان سعيد بن تيمور.
(4) الشيخ
حامد بن ناصر بن وجد الشكيلي (1):
ولد الشيخ - رحمه الله - في بلدة بسيا التابعة لولاية بهلا، تربى على يد والده الذي عرف بالتقوى والورع، وكان الشيخ حامد كفيف البصر حاد الذكاء سريع الحفظ، انتقل مع والده إلى الرستاق وفيها أخذ العلم، حيث تعلم سائر فنون العلم وخاصة علوم العربية عند الشيخ محمد بن شيخان السالمي الملقب بشيخ البيان، ثم انتقل الى نزوى وأوقف حياته لنشر العلم وتعليم الطلاب، حيث بلغت السنين التي قضاها في التعليم أربعين سنة، توفي – رحمه الله – في سنة (1364هـ،
1944م) في نزوى ودفن فيها.
المطلب الخامس: تلاميذه:
لقد عاش شيخنا الفارسي - رحمه الله - حياة حافلة بالعلم، فقضى عمره معلما ومتعلما، الله - الحوض الذي يرد إليه طلاب العلم إلى أن رحل عن هذه الدنيا حيث
فقد كان
رحمه
يعتبر مؤسس الدعوة في ولاية بدبد والبلدان المجاورة لها، فهو مرجع للدعاة وطلبة العلم، فتلاميذ الشيخ كثيرون لا يمكن أن نتناولهم فرداً فردا؛ لأن الشيخ مدرسة بذاته فما من كبير ولا صغير من أهل البلد إلا وارتوى من مدرسته ونهل من فيض علمه، فتخرج على يديه أناس فضلاء صارت لهم
(?) الشكيلي، مدرسة الإمام محمد بن. عبدالله الخليلي، ص116.