الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي: حياته وآثاره العلمية (ت 1433هـ/2012م) النوفلي، سيف بن سالم بن سعيد

الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي

الجزء ١ · صفحة ٥٥

الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي

حياته وآثاره العلمية

يا حادي الركب قف بي ساعة أشم نورا تلالاء مما

أو رجع طرف أشم الروح من طلل تأتي أريج عار أو شـ عسى يعود زمان كنت في شغف

منه فمر

كأضغات

فإن نفسي وما زالت علي أمل وفي رجاء وإحساس بلا وهم لقلب ماضي زمان الفعل مرتفعا فيه مضارعه كالنار في العلم يا من اه إلي العلياء بؤبؤها أدرك لحاقا لما قد كان من قدم الله قوم لهم سبق ومكرمة توارثوها بلا كل ولا الفداء لمن يقفوا مآثرها تبارك الله مي دارس

نفسي الحمد لله هذا ناصر طمحت

نفس له علق ت

للعلم

ئم

رهم

أزجي القريض بسوق لا نفاق له به البضاعة مزجاة لدى القيم مالي وحل عويصات المسائل من فقه ولست أنا بالعلم الفهم طفقت تمدحني ما فيه تذبحني هون عليك فحالي غير منكتم أغرك الاسم إذ سيف يقال له قاض أم الجسم فاستسمنت ذا ورم لا تغترر بكلا الأمرين ليس هنا ما تطبيه لنيل العلم والحكم هلا قصدت لبحر العلم معدنه علامة العصر مفتي المصر ذي الهمم الشيخ أحمد من لو جئت تسأله أولاك كشفا لمحجو هل يرتضي الوشل الصادي لغلتة ويترك البحر زخارا الكل ظمي فها أنا الآن حيران فإن نظرت نفسي لعجزي فإقدامي لفي ندم لكن إذا لم يكن بدو معذرة عن ذاك فأصغ له آذان ذي حزم والله أسأله عونا ومغفرة فيما أقول وعن زلات محترم فمن يقل طالق هند محرمة إن كان ما قلت لي كذبا ألا احتشمي فإن يين كذبا ما قالته قد طلقت أما محرمة في قول

واحدة

هم

ــــودم

فالخلف إن قصدي التطليق أو اليمين فلا تطليق في أو البتات علي نياته و مضى كان ينوي و لا تطليق في العدم أما الشهادات نم حلاق لحيته فقد سألت أباك الظهـ في القدم