القيم السوسيوثقافية للمرأة المزابية لعائشة نجار
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨الجدول:30 يوضح ارتباط موقف المبحوثة مما يقال في مؤتمر لا إله إلا الله وحضور دورات ثقافية
ما يقال في هذا المؤتمر
حضور محاضرات
ار دورات ثقافية
لا
مهم ومفيد
%
نا
کلام امير
في حاجة الى
يعبر عن الواقع
واقعي ومبالغ
الجموع
إعادة نظر
%
%8.7
20
20 4
235 7
%:20 4
125
5
251.7
23.4 119
4
%28.6 34
740.3
48 %27.7
33
124.8
57
200 222.4 13
748.3
28 %27.6
6 | 16
%14.8
200 34
214.7
2.52.9 18 732.4
11
%100 230
73.5
725.7 59
%42.6 98
%28.3
65
دائماً
أحيانا
نادراً
أبداً
المجموع
هل نتائج هذا جدول هي مؤشر لنشوء فضاءات حديثة موازية للفضاءات التقليدية كما رأينا في
الجدول السابق؟ "الفايسبوك مقابل هيئة تمسريدين"، " المحاضرات والدورات الثقافية مقابل دروس مؤتمر لا إله ما تشير إليه الارتباطات في الجدول، والتي تأخذنا إلى الاستنتاج بأن اللائي يرين أن
إلا الله"
، يبدو
أن هذا
هو
ما يقال في مؤتمر لا إله إلا الله منهم ومفيد لا يحضرن أبدا المحاضرات والدورات الثقافية وذلك بنسبة 32.4%، ونفس الأمر مع اللائي يرين أن الخطاب الذي يلقى في هذا المؤتمر معبر عن الواقع لا يحضرن أبدا المحاضرات
بنسبة 52.9%.
بالمقابل فإن الفئة التي ترى بأنّ هذا الخطاب في حاجة إلى إعادة نظر، هنّ الأكثر حضوراً للدورات الثقافية بنسبة 35%، وبنسبة 20% للائي يجدن أنّ هذا الكلام واقعي ومبالغ فيه. وعليه يمكن القول أنه كلما كانت المرأة أكثر حضورا للمحاضرات والدورات الثقافية، قل توافقها مع ما يقال في مؤتمر لا إله إلا الله.
الدلالات السوسيولوجية لهذه النتيجة تدفعنا للقول أن هناك تفاوت اجتماعي داخل المجتمع النسوي، مرده إلى متغيرات كثيرة من بينها السن والمستوى التعليمي ونوع التعليم والتي أنتجت هاتين الفئتين المتقابلتين: فئة أكثر اندماجا في الفضاءات الثقافية والفكرية وأقل اندماجا مع الهيئات العرفية، مقابل فئة أكثر الهيئات العرفية، أقلّ اندماجا في الفضاءات الثقافية والفكرية، وهذا يعود إلى تمايز نوع ومحتوى
اندماجا
مع
229
Scanned by CamScanner