الشيخ حمد بن عبيد السليمي ومنهجه الفقهي
الجزء ١ · صفحة ٢٦أقدار الله تعالى أن يوافي أجل الشيخ في الثامن والعشرين من شهر ذي الحجة (1390) هـ، ودفن
في سمائل العلاية بقبر طفل.
ثانيا: رثاؤه.
رثاه العديد من الشعراء
خطب دهى فهد أي هد
فارتجت الأرض لهول وقعه
تساءلت أثار بركان بها
شم الذي وقد قلب الجلد
وكسفت عين السما بالسهد
منفجرا أم صيحة من رعد
كلا ولكن من قضاء مبرم
أطاح بالطود القويم البند
نعى عليما رزئت سمائل
به بل القطر وكل الأزد
نعى الحكيم الأريحي حمدا
نجل عبيد ذا العلى والمجد
نعى السرى اليقض الذي سما أعلى السما وحل قلب السعد
حبر تولى منصبي إمارة
فكان في منصبه كالمهدي
قد أخذ العلم عن النور الرضى
وأحمد الحبر عظيم الرفد (2)
سعيد بن خلف الخروصي
قف تأمل طوارق الحدثان
وتبين مصارع الدهر للعا
وتدبر نهاية الإنسان
لم تعلم حقيقة الإيمان
وانظر الناس كيف يمشون للمو ت سراعا من كل قاص وداني
أيها المرسل الدموع غزارا
(1) - كرسي الفرائض، ص (4).
(2) - مقدمة قلائد المرجان صفحة ث، ج
تترامى في لونها الأرجواني
(25)