الشيخ حمد بن عبيد السليمي ومنهجه الفقهي من خلال كتاب قلائد المرجان السليمي، حمزة بن عامر بن سعيد

الشيخ حمد بن عبيد السليمي ومنهجه الفقهي

الجزء ١ · صفحة ٤

المقدمة

الحمد لله معز من أطاعه، واتقاه ومذلّ من خالف أمره وعصاه، أحمده سبحانه بما هو له أهل من الحمد وأثني عليه، وأومن به وأتوكل عليه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وحبيبه، أرسله الله بالشريعة الغراء، والمحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، فبلغ الرسالة، وأدى الأمانة، وكشف الله به الغمة، وجاهد في سبيل ربه حتى أتاه اليقين، صلوات ربي وسلامه عليه، وعلى كل من سار على نهجه، واقتفى أثره إلى يوم

الدين.

أما بعد:

أهمية الموضوع

إن دراسة المنهج الفقهي لعالم من العلماء، لنا طريقة العالم في التعامل

يبين

مع

الفقه،

من حيث الأدلة التي يأخذ بها، والقواعد التي يعتمد عليها، والمسائل التي يتعامل معها، والترجيحات التي يرجحها ويبين لنا كذلك طريقة الشيخ في التعامل مع السائل، إن كان الكتاب فيه فتاوى كمثل الذي بين يدي هذه الدراسة.

أسباب اختيار الموضوع

وإن جئت إلى الأسباب التي دعتني إلى اختيار الموضوع، فما هي إلا رغبتي في التعرف والاطلاع على الإرث الذي خلفه جدي، فأنا الأولى أن أكون على دراية بفقهه ومنهجه وأسلوبه وطريقته ووجدت بأن دراسة المنهج الفقهي، هي الكفيلة بتحصيل كم طيب من المعلومات عن هذا العلم الكبير.