الشيخ عبد الله مسعود حنبولة وجهوده الإصلاحية
الجزء ١ · صفحة ١٣الية
اللي مسعود جنبالة
إلى جلطة دماغية أصابته بشلل نصفي في جسده، ورغم ذلك صبر الشيخ وكافح في العلم والتعليم والنصح والإرشاد، ثم أصيب بعدها بوعكة صحية ادخلته الغيبوبة ولم تمهله إلا ثلاثة أيام، وفي فجر اليوم الرابع وافاته المنية في المستشفى يوم الاربعاء بتاريخ 1997.10.1 ف ثم أقيمت صلاة الجنازة بنفس اليوم بعد صلاة العصر في مسجد "عمر بن عبد العزيز" ودفن بعدها في مقبرة "أبو قبرين" بزوارة، وقد شيع جمع غفير من الرفاق والأحباب والأعلام (4)، وقد ألقيت العديد من الكلمات التأبينية وأبيات من الشعر فمن بين هذه الكلمات ألقى الشيخ عمر سعيد داود الرحيبي كلمة تأبينيه يتبعها عدد من أبيات الشعر يقول في مطلعها:
جثمانه
أيها العزيز لئن ووريت جسداً اليوم فلن تتوارى عنا ذكرى طيبة، وسيرة عطرة، ستظل ماثلا أمام أعيننا، ماثلا في أذهاننا حيًّا في قلوبنا حاضراً في جلساتنا ومجالسنا مادام فينا عرق ينبض ونفس يتردد.
فيا شيخنا لو أرجع الدمع راحلاً لعدت على أعناق صحبك رافلاً يُقِلُّك دمع سال للخطب حرقة تفيض به العينان كالغيث هاطلاً لقد كان حكم الله في الناس عادلاً
ولكنه حكم الإله وأمره
لقد كنت عبد الله فينا معلماً
لقد كنت نبراساً يضيء دروبنا
تعلمنا علما ينير
المجاهلاً
إلى الخير وضاء يشع فضائلاً
عرفناك إخلاصا وعلماً وحكمةً
فلم تك يوما بالمعارف باخلاً
5
- رضوان عبدالله حنبولة، أنور اسماعيل المالطي مقابلة شخصية في بيت الأسرة 2015/ 8/25. عمر سعيد داود، ولد في مدينة الرحيبات سنة 1936 م بجبل نفوسة، تلقى تعليمه الأول في مسقط رأسه الرحيبات ومدينة جادو، ثم انتقل إلى مدينة الزاوية ليكمل مرحلة الإعدادية والثانوية هناك، وفي سنة 1955 م تحصل على شهادة كفاءة للتعليم، ثم انتقل إلى جامعة (قار يونس) فحصل منها على (ليسانس الحقوق في عام 1976 - 1977) تدرج بعدها في سلم الوظيفة من التدريس إلى التفتيش ثم إلى خبير فمستشار لمادة اللغة العربية، رسالة ماجستير تحقيق ديوان شعر بعنوان (مشاعر وأحاسيس للشاعر عمر مسعود داود الرحيبي)، إعداد خديجة إمحمد سعيد، أكاديمية الدراسات العليا (2009 - 2010)، ص 3.
8