الشيخ عبدالله مسعود حنبولة وجهوده الإصلاحية في مدينة زوارة جرافة، إلياس سعيد عجيلي

الشيخ عبد الله مسعود حنبولة وجهوده الإصلاحية

الجزء ١ · صفحة ٢١

الية کے باني بنچ نے انٹر کے اس نے

اللي مسعود جنبالة

ديني، فاستقر به المقام فيها، وارتاحت نفسه لها، وبعد برهة من الزمن عزم الشيخ رحمه الله على مصاهرة

من

أهلها، فتزوج وهو في عمر الثلاثين عاماً امرأة من هذه المدينة تدعى "تمومين بنت عبد الله " "أولاد أبوزريبة" تنحدر من قبيلة الزفافرة (ئيند)،زفور) امرأة فاضلة تقية ورعة في دينها من عائلة أواسط القوم وأشرفهم، محافظون على دينهم معرفون بالصلاح والتقوى

(38)

عائلة

من

أنجب الشيخ منها ثمانية من البنات وابن واحد وهم على الترتيب: زينب سعاد فضيلة حنان حورية آسيا

رضوان أمينة سارة.

المطلب الخامس: محنته مع نظام القذافي.

إن فترة حكم القذافي كانت من ضمن الفترات المظلمة في تاريخ ليبيا، فإن خوف القذافي الشديد من رجال الدين والسياسة وانقلابهم عليه كان من أكبر هواجسه، لذلك قام بإنشاء اللجان الأمنية والثورية وكانت مهمتها متابعة نشاطات وتحركات كل من يُعتقد أنه يشكل خطراً على حكمه وإرسال التقارير

المفصلة.

وقد كان للشيخ عبدالله نصيب من هذا النظام الدكتاتوري المستبد الملاحقات الأمنية مما أرهقه كثيراً، من فقد قضى الشيخ أكثر من عشرين سنةً بين مراكز الشرطة والاستخبارات وغرفات التحقيق، ومنها إلى زنازين السجون والمعتقلات أو مغربا عن أهله وموطنه.

بعد إكمال الشيخ عبد الله. رحمه الله. دراسته في جامعة الزيتونة، عاد إلى بلده ليعلم أهله أمور دينيهم ويعظهم ويرشدهم، وكان ذلك بداية استقلال ليبيا من الاحتلال الإيطالي وانتقالها إلى مرحلة المملكة الليبية، في بداية الأمر لم يحصل الشيخ على وظيفة وذلك بسبب فقدانه للبصر، وتم رفضه من قبل وزارة

38

الحاج إمحمد مسعود محمد الأبيض البوجديد مقابلة شخصية في جامع اولاد بوجديد في الرحيبات،2016/ 8/12.

16