الشيخ عبد الله مسعود حنبولة وجهوده الإصلاحية
الجزء ١ · صفحة ٢٣اللي مسعود جندالة
الية کے باني بنچ نے انٹر کے اس نے
أخذ الشيخ. عبد الله إلى إحدى الغابات القريبة من العاصمة طرابلس وحين الوصول قالوا له: إنك أهنت
السيد الخويلدي ويجب عليك أن تعتذر في الإذاعة وإلا قتلناك لكن الشيخ رد عليهم برد المؤمن القوي الذي لا يخاف في الله لومة لائم فقال: أنا مقتنع بالذي قلته ولن اتراجع عنه، وافعلوا ما شئتم وإني لصقر
بين غربان سود؛ فما كان من هؤلاء المجرمين الا ان انهالوا على الشيخ بالضرب الشديد حتى فقد وأغمي عليه ثم تركوه وذهبوا بظنهم أنه قد مات
(44).
وعيه
بعد ساعات من الإغماء استعاد الشيخ وعيه وأصبح يتبع صوت السيارات إلى أن وصل إلى الطريق فتوقفت له سيارة أوصلته إلى منزله بجامع الناقة، وفي صباح اليوم الثاني اتجه إلى مكتب خيري خالد وخاطبه بلهجة شديدة قائلاً: اترسل كلابك ليقتلوني!! لو كنت رجلاً لجئتني بنفسك وها أنا أقف أمامك وإن كان لديك شيء لتفعله فقم به بنفسك (4)، واستمر الشيخ في انتقاداته للنظام السابق حتى قاموا بتغريبه لمصر في عام 1972 ف في بعثة دراسية لمرحلة الماجستير ومكث فيها قرابة السنتين، لكن نتيجة اضطراب الأحداث السياسية في ذلك الوقت اضطر الشيخ للرجوع إلى ليبيا.
عاد الشيخ عبد الله إلى ليبيا بعد إكمال الدراسة في مصر واستمر في الوعظ والإرشاد في الأوقاف لكن النظام السابق لم يتركه على حاله، فحيثما بدأ الناس يتجمعون حول الشيخ وتتسع حلقة العلم ينقلونه إلى مكان آخر، وفي أواخر السبعينات عين مدرساً في معهد أحمد باشا في طرابلس صحبة عدد من المشايخ، وفي تلك الفترة كان يستعد لتقديم رسالة الدكتوراه في الفقه المقارن (46).
في نهاية سنة 1982 ف قدم الشيخ عبد الله صحبة الشيخ فرحات الجغبيري إلى جبل نفوسة للاطلاع على بعض المصادر والمراجع التي يحتاجها الشيخ فرحات في اعداد رسالة الماجستير في الحضارة، وعند انتهاء الزيارة والعودة إلى زوارة تم الإمساك بهم من قبل السلطات الليبية تمت مصدرة الكتب منهم
44
45
46
الحاج إمحمد مسعود محمد الأبيض، رضوان عبدالله مسعود حنبولة.
رضوان عبدالله حنبولة، الحاج إمحمد مسعود محمد الأبيض.
الشيخ عبد العزيز موسى القروي مراسلة شخصية.
18