الشيخ عبد الله مسعود حنبولة وجهوده الإصلاحية
الجزء ١ · صفحة ٣٥الية
اللي مسعود جنبالة
توفي بتونس يوم 30 اكتوبر 1970 م، ثم نقلت كنوز مكتبته إلى الجزائر سنة 1990 م، وتعرف (مكتبة الاستقامة) في بني يسجن، ومن أهم محتوياتها مؤلفات جده الشيخ عبد العزيز الثمني بخط يده، وغيرها من كنوز الثقافة العربية والإسلامية المخطوط منها والمطبوع (78).
ثانياً: تلاميذه.
وإن كان حديثنا عن العلم والتعليم فإن الشيخ كان مثالاً للجد والكد، فبالرغم من كل الظروف التي عانى منها الشيخ استطاع أن ينشئ جيلاً من الشباب الملتزم وأن يغرس فيه القيم الإسلامية النبيلة وإعداده لمحاربة الخرافات والبدع وقد كان عدد هذا الجيل كبيراً ومقسوماً على قسمين قسم رافقه في التعلم منذ قدومه إلى المدينة وحتى أحداث السجن وقسم رافقه بعد خروجه من السجن وحتى أواخر
عمره
(79)
الله - فمما روي عنه -رحمه في أواخر عمره عندما ألزمه المرض الجلوس في البيت كان طلبة العلم لا ينقطعون عنه بالتردد عليه لطلب العلم، فكانوا على مجموعات تأتي الأولى في الصباح حتى صلاة الظهر وتأتي الثانية بعد صلاة الظهر وحتى صلاة العصر ويليها الثالثة بعد صلاة العصر وحتى العشاء (80)، ومما روي عنه شدة حبه للعلم أنه كان يتمنى أن يرزقه الله الخاتمة
من
حسن وهو يدرس العلم الشريف في
منزله (81)
الطلبة الذين رافقوا الشيخ في بداية قدومه إلى مدينة زوارة:
.1
عبد العزيز موسى القروي (حي).
78
79
80
81
معجم أعلام الاباضية، مجموعة مؤلفين، ج 2، ص 383.
عبد العزيز موسى القروي، مراسلة شخصية.
رضوان عبد الله حنبولة مقابلة شخصية في جامع العطاطشة في مدينة زوارة، 2016/ 9/7. رضوان عبد الله حنبولة مقابلة شخصية في جامع العطاطشة في مدينة زوارة، 2016/ 9/7.
30