الشيخ عبد الله مسعود حنبولة وجهوده الإصلاحية
الجزء ١ · صفحة ٤٧الية
اللي مسعود جندالة
هذا الوضع الذي نتج عنه جملة من الأمور السلبية والمصاعب التي واجهت الشعب في تلك الفترة عادت على حياة المواطن بالسلبية فانتشرت البطالة وعمَّ الفقر في البلاد إلى أن استقلت وعادت الأمور إلى
نصابها.
الحياة الفكرية
فمنذ أول
يوم
عاشت ليبيا في حقبة قاحلة وحالة صعبة من الناحية الثقافية والفكرية وذلك بسبب الاستعمار الإيطالي، نزل فيه المستعمر إلى الشواطئ الليبية ترك المجاهدون الكلمة للسيف والبندقية وتخلوا عن قول الشعر لصالح الدخول في معارك الجهاد ضد المستعمرين والدفاع عن أرض الوطن الغالي. فبعد أن كانت هذه البلاد تعج بالعلماء والمدرسين أصابها جمود فكري أثر ذلك في نفوس شبابها فمنهم انساق وراء تيار دعاة التقدم فأخل بواجباته ونسي تراثه القيم وتاريخه العريق، ومنهم من بالطريقة القديمة الأمر الذي جعل طلاب العلم يخرجون من أرضهم ويذهبون إلى منارات العلم في مصر
من
تمسك
وتونس والجزائر.
ثانياً: معاصروه.
ارتبط الشيخ عبدالله بعلاقات وطيدة مع معاصريه، وساعدت سنوات الدراسة في الخارج في تكوين علاقات متنوعة مع أهل العلم وأرباب الفكر ورواد الحركات الإسلامية من مختلف الدول العربية.
فمن الشخصيات الليبية:
الشيخ علي يحيى معمر (توفي 27 صقر 1400 هـ / 15 يناير 1980 م)، والدكتور عمرو خليفة النامي (مفقود منذ 1404 هـ / 1984 م) والمناضل يوسف خربيش (توفي 29 شوال 1407 هـ/26 يونيو 1987 م)،
42