الكتابات في المساجد العمانية القديمة لإيروس بلديسيرا
الجزء ١ · صفحة ١٦ونلاحظ أن الحرفي قد أهمل [فإنهم] في فإنهم غير ملومين) أما الكتابة الداخلية فتبدأ هي الأخرى عند اسفل الزاوية اليمنى للمحراب من جهة الداخل وترافق الكتابة الخارجية في خط متواز معها، لتلتقي بها عند منتصف الطرف الأيسر، بعد أن تكون الأولى قد دارت عند زاويته السفلى. يبدأ نصها بالتعوذ وتليه الآية الـ 78 والـ 79 من «سورة الاسراء: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم أقم الصلواة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما
محمودا
وسطه
داخل هذا الاطار الرحب، وفي الجزء الأعلى منه على وجه التحديد، حفر قوس منكسر، محاط بأشكال رائعة النقش، هذا القوس يبدو وكأنه محمول على عمودين محفورين من الجص، وفي، يوجد ختم نقشت فيه اوراق ورد - عناصر بتلانية - دقيقة الزخرف، في داخله كتابة دائرية بين أشكال هندسية وزهرية نقرأ فيها من الآية 137 لـ «سورة البقرة) (الشكل رقم (16): فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم) تحت هذا القوس الذي أسلفنا وصفه، هناك قوس ثان، محمول على عمودين محفورين داخل العمودين المذكورين سابقا (الشكل رقم 17). على الجزء الاعلى لهذا القوس الثاني نقرأ هذه الكتابة القرآنية وهي الآية 18 من سورة التوبة» (الشكل رقم (18): وإنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة
هذا القوس التحتي يحوي داخله تجويف المحراب حيث نجد طاقة منقوشة داخل إطار مستطيل الشكل رقم (19) يحوي الكتابة التالية: - مما أمر بعمله العبد الراجي رحمة ربه احمد بن ابراهيم بن محمد السعالي -، اما الطاقة فكتب على قوسها مايلي من
«سورة النساء»:
الآية 103 من
- YE-