تاريخ أهل عمان - من كشف الغمة- موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٠٠فقضى أحمد أن جميع مال آل نبهان من أموال وأرضين ونخيل وبيوت وأسلحة وآنية وغلة، وجميع مالهم كائناً (1) ما كان [قضاء واجباً تاماً] (2) وقبل محمد بن عمر (3) هذا القضاء (4) للمظلومين من أهل عُمان، من غاب منهم أو حضر، أو كبير أو صغير، الأنثى منهم والذكر.
فصارت هذه الأموال بالقضاء الكائن الصحيح للمظلومين، وقد جهلوا معرفتهم ومعرفة حقوقهم، ولم يحيطوا بهم علما، ولم يدركوا له قسما.
فصار كل مال لا يعرف قسمه، مجهولون أربابه، راجعاً إلى الفقراء. والإمام العدل – عند وجوده – أولى بقبضه، ويصرفه في إعزاز دولة المسلمين، والقيام بها، وكل من صح حقه وأثبته، فهو له من أموالهم، ويحاسب بالتجزئة (5) لما يصح له بقسطه إن أدرك ذلك،، وإن لم يدرك التجزئة، ولم يحط بها، فذلك النصيب غير معلوم، وهو مجهول للفقراء [م135] [وللإمام أن] (6) يقبض الأموال المغيبة، وأموال الفقراء، وما لا رب (7) له، ويجعله في إعزاز دولة المسلمين.
فقد صح هذا القضاء والحكم فيه،" فمن بدله بعد ما سمعه، فإنما