تاريخ أهل عمان - من كشف الغمة- موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٥٤يحيى فضله شاهراً بين المسلمين – فدعا بدعوة أنصف فيها الفريقين، فقال: " اللهم إن كنت (1) تعلم أننا على الدين الذى ترضاه، والحق الذى تحب أن يؤتى به، فاجعلنى أول قتيل من أصحابي. ثم اجعل شيبان أول قتيل من أصحابه. واجعل الدئرة (2) على أصحابه، وإن كنت (3) تعلم أن شيبان وأصحابه على الدين الذي ترضاه [269] والحق الذي تحب أن يؤتى به، فاجعل شيبان أول قتيل من أصحابه ".
ثم زحف القوم بعضهم إلى بعض، فكان أول قتيل من المسلمين يحيى بن نجيح، وأول قتيل من أصحاب شيبان [هو شيبان نفسه] (4)
فلما قتل شيبان، وصل إلى عمان خازم (5) بن خزيمة، وقال " إنا كنا نطلب هؤلاء القوم – يعنى شيبان وأصحابه – وقد كفانا الله قتالهم على أيديكم. ولكن أريد أن أخرج من عندك إلى الخليفة [السفاح] (6)، وأخبره (7) أنك له (8) سامع مطيع ".
فشاور الجلندى المسلمين (9) فلم يروا له ذلك. وقيل سأله (1) أن يعطيه سيف شيبان وخاتمه، فأبى الجلندى، فوقع القتال بين خازم
--------------------------
(1) أي أن خازماً سأل الإمام الجلندى (1) الثقافه: الحذق والمهارة والفطنه وسرعة الإدراك. والثقافة العمل بالسيف في خفة وبراعة. (2) في الأصل (فاحتملوه). (3) سنة 134 هـ (الكامل في التاريخ لابن الأثير). (4) في الأصل (اشتر). (5) كذا في الأصل. وفي كتاب تحفة الأعيان للسالمي (ج 1 ص96) ما نصه " غرر تمونا في الحياة وتغروننا في الممات ". (6) يعني بالشيخ العماني الأمام الجلندى. (7) في الأصل (لا يهدى). (1) في الأصل (استولت الجبابرة إلى عمان) والمراد بالجبابرة ملوك الطوائف ورؤساء القبائل ونحوهم من الأمراء المحليين الذين كانوا يبرزون وقت ضعف الإمامة (تحفة الأعيان للسالمي ج1 ص 107). (2) في المتن (زايدة) (3) في الأصل (الهناوى). (4) في الأصل (بني همهيم). (5) في الأصل (بني الحرث). (6) في الأصل (من بكر) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمي (ج 1 ص 107). (7) في الأصل (الهناوى) (8) في الأصل (عايداً). (9) كذا في المتن؛ والأصح بنو هناءة، وهم بطن من شنوءة من الأزد من القحطانية؛-= بنو هناءة بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر. ونصر هو شنوة (القلقشندي: نهاية الإرب كحالة: معجم قبائل العرب 3، ص 1227). (1) في الأصل (بذلك) (2) في الأصل (هنازل بن خنبش) (3) في الأصل (زايدة) (4) مابين حاصرتين إضافة لضبط المعنى. (5) في الأصل (موسى بن موسى بن أبى جابر) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمي (ج 1، ص 110) والشعاع الشائع لابن رزيق (ص24)، والفتح المبين لابن رزيق (ص224). وقد ورد الاسم في المرجعين الأخير ين في صوة (موسى بن أبي جابر الأزكانى) (6) مابين حاصرتين إضافة لضبط المعنى. (7) في الأصل (بن أبي عفان) (1) في الأصل (تلك الرؤساء). (2) في الأصل (فلم تعجبهم). (3) في الأصل (النصايح). (4) في الأصل (اجمعوا). (5) ذكر السالمي في تحفة الأعيان (ج 1، ص111) أن ذلك تم سنة تسع وسبعين ومائة. (1) في الأصل (جيفر) (2) في الأصل (وارث) (3) في كتاب الفتح المبين لابن رزيق (ص225) وكذلك في الشعاع الشائع لنفس المؤلف (ص32) جاءت العبارة (أن عيسى قاصده بعسكره) (4) كذا في الأصل، وكذلك في الفتح المبين لابن رزيق (ص225) وفي تحفة الأعيان للسالمي (مقارش بن محمد) ج 1، ص 118 (5)، 6) مابين حاصرتين إضافة للتوضيح من تحفة الأعيان للسالمي (ج 1، ص 118) (1) في الأصل (مايل) (2) سنة 192 هجرية. (3) البوارج ومفردها بارجه نوع من السفن الكبيرة والمقصود هنا الإغارات التي كان يقوم قراصنة الهند على شواطئ عُمان قال السالمي في تحفة الأعيان (ج 1، ص123) "إن كفار الهند يقعودون بأطراف عُمان، ويسلبون منها، ويسبون، ويمضون إلى ناحية فارس والعراق " (1) ضرب من السفن، تسميها العامة الزواريق (الشعاع الشائع لابن رزيق ص 36) (2) في الأصل (زايدة) (3) كذا ذكر ابن رزيق الإسم في الفتح المبين (ص227) وفي الشعاع الشائع (ص 36) أما في الأصل فقد جاء الأسم (الوضاح الصقر بن محمد) (4) جاء الشعاع الشائع باللمعان لابن رزيق (ص 19) مانصه: " الشراة وأحدهم شارى هم الأباضيون الاستقاميون، سموا بذلك لقولهم: شرينا أنفسنا في سبيل الله، أي بعناها للجهاد في دين الله " كذلك أنظر: عوض خليفات: نشأة الحركة الأباضية، ص67 (5) في الأصل (شراة) (6) كذا في الأصل، وكذلك في الفتح المبين لابن رزيق (ص 227). وفي تحفة الأعيان للسالمى (ص124) السحامات. (7) في الأصل "فلم يكن" (1) مابين حاصرتين إضافة (2) في الأصل (الجايز) (3) أي أنها كانت على شكل عقود على الطريق، وفوق العقود توجد غرف الدار (4)) أسهل القوم إذا صاروا في السهل، وأسهل القوم إذا نزلوا السهل، وفي حديث رمى الجمار: ثم يأخذ ذات السمال فيسهل فيقوم مستقبل القبلة (لسان العرب) (5) في الأصل (عبد الملك بن حميد بن بنى سودة) (1) في الأصل (بن عمر) (2) مابين حاصرتين لضبط المعنى، من تحفة الأعيان للسالمي (ج1،ص134). (3) ما بين حاصرتين إضافة لتوضيح المعنى من الفتح المبين لابن رزيق ص228 (4) كذا في الأصل. و ربما كان الأصح (ويقدموه بالدولة). (5) جاء في تحفة الأعيان للسالمي (ص136) إن إمامته كانت (ثماني عشرة سنة وسبعة أشهر وسبعة أيام؛ ويقال ثلاثة ايام). (6) ما بين حاصرتين إضافة لضبط المعنى. (7) أي لجمع الزكاة المستحقة على الماشية و السائمة. (1) آل مهرة أعراب كانوا يسكنون عندئذ الرمل من عُمان، جدهم مهرة بن حيدان (ابن رزيق: الشعاع الشائع، ص 40) (2) لعله يقصد قبور من قتل هناك من الشراة أيام عبد الملك (تحفة الأعيان للسالمى، ج1، ص152) (3) موضع من الجنوب من منح. (4) في الأصل (المفارس) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمي (ج 1 ص 153)، و الشعاع الشائع لابن رزيق، ص 44. (5) في الأصل (الجبل). (6) في الأصل (المنايف). (7) مابين حاصرتين إضافة لتوضيح المعنى. (1) مابين حاصرتين إضافة لتوضيح المعنى. (2) العبارة في الأصل بها اضطراب نتيجة لأخطاء في النسخ، ونصها (وشهد على حضورها العدول أنه لم يتخلف منها شئ ويعدل الشهود المعدل بادم) (3) النقض اسم البناء المنقوض إذا هدم (لسان العرب) (4) كذا في الأصل. وفي الفتح المبين لابن زريق (ص231) جاء الاسم (بن وسن)؛ وفي تحفة الأعيان للسالمي (ج 1 ص 154). ورد الاسم (ابن روشن). (5) في الأصل اضطراب نتيجة لتكرار نصه (وهرم الله بنى الجلندى، ومن معه من الهند، وقتل من قتل). (1) السويق هو ما يتخذ من الحنطة والشعير، ويقصد به الخبز. (2) السقى: الحظ من الشرب، والجمع أسقية. وفي تحفة الأعيان (ص 155)، وكذلك في الفتح المبين (ص231) جاءت العبارة (وسقاء من أسقية اللبن) (1) في الفتح لابن رزيق (ص232) " والشيخ بشير". (2) مابين حاصرتين إضافة لضبط المعنى. (3) مابين حاصرتين إضافة لضبط المعنى. (4) في الأصل (بهما). (1) في الفتح المبين لابن رزيق ص233 (صال عليه). (2) مابين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج 1 ص 243). (3) في الأصل (عزان بن الهزيم) والصيغة المثبتة تكررت في تحفة الأعيان. (4) مابين حاصرتين إضافة لاستكمال المعنى، من تحفة الأعيان للسالمي (ص 243). (5) في الأصل (بينهم) (6) 6، 7) مابين حاصرتين إضافة للتوضيح. (1) حجرة بمعنى ناحية (2) في الأصل (الخبور) وهو تحريف والجبور بطن من قبيلة خالد، وهي من أقدم القبائل العربية المعروفة التي تقع منازلها على ساحل الخليج (كحالة: معجم قبائل العرب، ص 163، 327) (3) في الأصل (أزكا) (4) في الأصل (الضغاين) (5) في الأصل (ثمانى) (6) هناك أكثر من بطن من القحطانية عرف بهذا الإسم. ولعل المقصود حدان بن شمس وهم بطن من شنوءة من الأزد من القحطانية. أنظر (القلقشندي: نهاية الأرب؛ كحالة: معجم قبائل العرب). (1) في الأصل (الهناوى) (2) في الأصل (صلت بن النظر) والصيغة المثبتة من تحفة الأعيان للسالمي (ج 1 ص 252). والفتح المبين لابن رزيق (ص234) (3) مابين حاصرتين إضافة من الفتح المبين لابن رزيق (ص234). (4) سنة 278 هجرية. (5) في الأصل (ست عشر بيعة). (1) مابين حاصرتين إضافة لضبط المعنى (2) مابين حاصرتين إضافة من كتاب تحفة الأعيان للسالمي (ج 1 ص 257). (3) مابين حاصرتين إضافة لضبط المعنى (4) في الأصل (للمقتصد) ويبدو أن الاسم اختلط على الناسخ لأنه كتبه وشطبه أكثر من مرة ويفهم من سياق العبارة أن المقصود هو الخليفة العباسي المعتضد الذي تولى الخلافة عقب وفاة الخليفة المعتمد سنة 279 هـ، وهي نفس الفترة التى يعالجها المؤلف. (5) مابين حاصرتين تكملة لضبط المعنى من تحفة الأعيان للسالمي (ج 1 ص 258). (6) العبارة في الأصل بها خلط، نصها " فلما وصل محمد بن علي ذكر له الأمر " (7) مابين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج 1 ص 258). (8) في الاصل (ساير) (9) في الأصل (من خاصة نزار)