تاريخ أهل عُمان (جزء من كتاب كشف الغمة) سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

تاريخ أهل عمان - من كشف الغمة- موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٧١

[م288] [ثم] (1) خرج محمد بن القاسم وبشير بن المنذر – من بني سامة بن لؤي بن غالب [وهم من عشيرة موسى بن موسى] (2) وقصدوا إلى البحرين، وكان يومئذ محمد بن بور عاملا [عليها] (3) للمعتضد (4) فلما قدما إليه شكيا إليه ما أصابهما من الفرقة الحميرية وسألاه الخروج معهما إلى عُمان، وأطمعاه في أشياء كثيرة، فأجابهما إلى ذلك.

فأشار عليهما أن يذهبا إلى الخليفة ببغداد، ويذكرا له أمرهما، وأنهما قدما يريدان نصرته فسار محمد بن القاسم إلى بغداد [وقعد بشير بن المنذر] (5) مع محمد بن بور، فلما وصل [محمد بن القاسم إلى الخليفة المعتضد] (6) ذكر له الأمر، واستخرج منه لمحمد بن بور عهداً إلى عمان، ورجع إلى البحرين.

فلما قدم [محمد بن القاسم] على محمد بن بور، [أخذ محمد بن بور] (7) في جمع العساكر من سائر (8) القبائل، [وخاصة من نزار] (9) وحصل (10) معه ناسا من الشام من طيء (1). وخرج يريد عُمان في

--------------------------

(1) طئ بن أدد قبيلة عظيمة من كهلان من القحطانية، تفرعت منهم بطون وأفخاذ عديدة كانت منازلهم باليمن، فخرجوا منه على أثر خروج الأزد منه وانتشروا في الحجاز والشام والعراق ومصر (ابن حزم: جمهرة أنساب العرب، القلقشندي: نهاية الأرب) (1) مابين حاصرتين إضافة لضبط المعنى. (2) في الأصل (آرائهم) (3) في الأصل (السلمى) (4) قرية في الأقليم الشرقى، على الجانب الأيسر لوادي سمد (5) في الأصل (ووصل بن محمد بن بور) وهو تحريف في النسخ. (6) مابين حاصرتين إضافة لضبط المعنى. (7) في الأصل (فحلف) وهو تحريف في النسخ. (8) سنة 280 هجرية. (1) في الأصل (الرياسة) (2) في الفتح المبين لابن رزيق (ص 236) فكانت دولة الأباضية مذ ملكوها إلى أن خرجت من أيديهم مائة سنة وستين سنة إلا شهرا وإثني عشر يوماً، والله أعلم. (3) في الأصل (الهناوى) (4) في الأصل (وقبايلها) (5) في الأصل (مقابلة) (6) في الأصل (الصايب) (1) مابين حاصرتين إضافة من كتاب الفتح المبين لابن رزيق (ص236) والسيب مدينة على ساحل الباطنة قرب مسقط. (2) في الأصل – وكذلك في كتاب الفتح المبين لابن رزيق (ص236) - (الشامى).والصيغة المثبتة من كتاب تحفة الأعيان للسالمي (ج 1 ص 1 26) ذكر ابن خلدون " كانت بها (عمان) في الأسلام دولة لبني سامة بن لؤي بن غالب أولهم محمد بن قاسم السامى، بعثه المعتضد وأعانه، ففتحها "والمقصود بهم بنو سامة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة. (أنظر القلقشندي: نهاية الأرب، ابن حزم: جمهرة أنساب العرب، كحالة معجم قبائل العرب). (3) كان ذلك سنة 280 هجرية. (1) في الاصل (ساير) (2) وتكتب أيضاً (بهلى) غربى نزوى بالداخل. (3) يطيش، بمعنى يذهب ويتبدد (4) أى قبر بيحرة (5) في الاصل (مؤثر) (6) في الاصل (لحية) (7) في الاصل (الجايز) (8) كان الأئمة يقسمون غالباً إلى ثلاثة أقسام: الإمام الشاري ووهو الإمام الذى يتمتع بالثقة المطلقة من قبل أتباعه جميعاً ويحظى بإجماعهم على إمامته، وإمام الدفاع و وهذا يختار في الظروف الحرجة الصعبة، يختاره أعلام القوم ليلم الشعث ويوحد الصفوف ويقودهم إلى المعركة، وربما لا تتوافر فيه كل الشروط الواجب توافرها في الإمام. وبعد القضاء على الخطر ينظر في إمامته فإما أن يبقى وأما يطلب منه الاعتزال. أما النوع الثالث فهو الإمام الضعيف الذى يكون بحاجة إلى مشورة علماء المسلمين وفقهائهم. وغالباً ما كانوا يزهدون في مبايعة إمام ضعيف، ويعودون – خلال الفترة التي لا يوجد فيها إمام – إلى كبار العلماء لحل مشاكلهم _ عُمان: تاريخ يتكلم، تأليف محمد بن عبد الله السالمي وناجي عساف، (ص 127 - 128) (1) كلب، بطن من اليحمد من الأزد من القحطانية (الاشتقاق لابن دريد، ومعجم قبائل العرب لكحالة) (2) حركة القرامطة حركة هدامة، ذات طابع سياسي اجتماعي اقتصادي، اتخذت من الدعوة الإسماعيلية قناعاً تسترت خلفه نسبت إلى أحد زعمائها وهو حمدان بن الأشعث الملقب بقرمط. ظهرت دعوتهم في الكوفة وجنوب العراق بعد منتصف القرن الثالث للهجرة، وامتدت دعوتهم إلى اليمن والشام والبحرين. وفي سنة 311 هـ غزا القرامطة البصرة، وقطعوا الطريق على حجاج بيت الله الحرام. ثم قاموا الأسود ونقلوه معهم إلى الأحساء. وقد أحدث القرامطة هزة عنيفة في جسم الدولة الإسلامية حتى حلت بهم الهزيمة في العراق سنة 375 هـ، وهى نفس السنة التى شهدت أيضاً نهاية نفوذهم في عُمان، على قول ابن خلدون (تاريخ الطبري، صلة تاريخ الطبري لعريب بن سعد، مروج الذهب للمسعودى، المنتظم لابن الجوزى، الكامل لابن الأثير، تاريخ ابن خلدون، ومن المراجع الحديثة أنظر: دى خويه: القرامطة، ترجمة وتحقيق حسني زينه) (3) في الأصل (ثم لبث) (4) في تحفة الأعيان للسالمي (ج 1 ص 267): وبويع على ما بلغنا على المدافعة (5) مابين حاصرتين إضافة من الشعاع الشائع لابن زريق (ص59). وقد جاء في الأصل بعد قليل – ما نصه (وهذا السلطان هو سلطان بغداد) وربما قصد به بعض القادة والأمراء ممن ارتبطوا في صورة أخرى بالخلافة العباسية في ذلك الدور، قبيل ظهور معز الدولة بن بويه الذى شغل منصب السلطنة في بغداد طوال اثنتين وعشرين سنة (334 - 356 هـ)، استبد فيها بالسلطنة دون الخليفة العباسي، وخطب له في عُمان. هذا، والمقصود بالسلطان بوجه عام عند الأباضية، غير الأئمة من الأمراء الجائرين، الذين لا يتمتعون ببيعة الأمة. (1) في الاصل (ساير) (2) في المتن (الخيانى) وهو تحريف في النسخ. وهو أبو سعيد الحسن بن بهرام الجنابي، داعى القارمطة في جنوب فارس (ابن حوقل: المسالك ص 210) بعثه قرمط إلى البحرين لبث الدعوة، فصادف نجاحاً كبيراً (ابن الأثير: الكامل، ج 7، ص 340)، وكان ذلك حولى سنة 285 - 286 هـ ومن هناك هاجم البصرة، وانتصر على جيوش الخلافة العباسية، كما حاصر هجر عاصمة البحرين، واستولى عليها، ثم أخذ يمد نفوذه على اليمامة وعُمان. ويرجح أن أبا سعيد اغتيل في قصره بالأحساء سنة 301 هـ؛ وأن غزو عمان تم سنة 318 هـ - بعد اختطاف الحجر الأسود – وذلك في عهد أبي طاهر الجنابي الذي عينه أبو سعيد خلفاً له. وفي سنة 340 - 341 هـ ساعد القرامطة صاحب عُمان في محاولة لاستيلاء على البصرة أنظر: (ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة، ج3، ص304، وكتاب العيون والحدائق في أخبار الحقائق – تحقيق عمر السعيدى، ج4، ص465). (1) كذا جاء الإسم في الأصل. أما ابن رزيق (الشعاع الشائع، ص 60، والفتح المبين ص239) فقد ذكره (جمال الدين عبد الله بن علي بن مقرب). وفي تحفة الأعيان للسالمي (ج 1 ص 267). ابن مقرب. (2) في الأصل (شظا جماجمهم). (3) في الأصل (العز، وجمما). (4) في الفتح المبين لابن رزيق (ونضوا بينهم صنما). (5) في الأصل (بكل ما وجدوه). (1) في الأصل (أعلا تزال) (2) فترة: هي المدة التى تقع بين زمنين أو نبيين. والمقصود بها في المتن سنون شاغرة من الإمامة. (3) مابين حاصرتين إضافة من الشعاع الشائع (ص91) ومن الفتح المبين (ص238) لابن رزيق. (4) مابين حاصرتين إضافة لسياق المعنى (5) في الأصل (أن) (6) مابين حاصرتين إضافة من الفتح المبين لابن رزيق (ص 239) (7) انظر تحفة الأعيان للسالمي (ج 1، ص 269). (1) سورة الرعد، آية 11 (2) سورة الشورى، آية 30 (3) سورة يونس، آية 23 (1) مابين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان (ج 1، ص275) (2) مابين حاصرتين إضافة للتوضيح. (3) أى للإمام سعيد بن عبد الله. (4) جاء في تحفة الأعيان للسالمي (ج 1 ص257) ما نصه " غير أن ظاهر الحال يقضي بأن بيعته كانت في السنة العشرين بعد الثلاثمائة) " (5) ما بين حاصرتين إضافة لإيضاح المعنى (6) جاء في كتاب (عُمان: تاريخ يتكلم: تأليف محمد بن عبد الله السالمي وناجى عساف ص 127) ما نصه: " وإمام الدفاع ينتخب في الظروف الحرجة التى يعم بها الخطر، فيختار أعلام المسلمين رجلا من الأبطال ليلم الشعث ويوحد الصفوف ويقودهم إلى المعركة، وربما لم تتوفر فيه كل الشروط التى يجب توافرها في الإمام. وإذا استطاع رد العدو ودحره نظر في إمامته فإما أن يبقى وأما يطلب منه الاعتزال فيعتزل، وإذا رفض أن يعتزل بنفسه يقتل أو يطرد قسرا " (1) مابين حاصرتين إضافة من كتاب الفتح المبين لابن رزيق (ص240) وكتاب تحفة الأعيان للسالمي (ج1،ص 276) (2) أى نشرت حبا ليجف في حرارة الشمس. (3) مابين حاصرتين إضافة لضبط المعنى (4) أثيبوا أخاكم أى جازوه على صنيعه، يقال أثابه يثيبه إثابة، والمقصود هنا ناصره (5) معركة ومشاجرة وتلاحم (1) الإضافة لتصحيح الاسم من تحفة الأعيان للسالمي (ج 1، ص280) (2) في الأصل (للغايب) (3) في الأصل (للقايل) (4) النضر (5) أى اجتمعوا على المأثور موسى بن موسى وراشد بن النظر فيما يتعلق بالولاية. (أنظر ماسبق) (1) في الاصل (ساير) (2) في الاصل (الرياسة) (3) مابين حاصرتين إضافة من تحفة الأعيان للسالمي (ج 1 ص 280) (4) في الاصل (مغيرهم) (5) في الاصل (ناء عنه) (6) مابين حاصرتين إضافة لضبط المعنى (7) مابين حاصرتين إضافة لضبط المعنى (1) في الأصل (ولا يخدع) (2) في الأصل (غظيظاً) جاء في لسان العرب: غض طرفه وبصره، يغضه غضاً وغضاضاً وغضاضة، كفه وخفضه. (3) في الأصل (القذا)؛ أي يسمع منهم الفحش والعيب (4) في الأصل (الدايرة) (5) في الأصل (السراير) (6) في الأصل (وغلب). (1) عمل العباسيون في عهد الإمام راشد على ضم عُمان وفرض سيطرتهم الفعلية عليها وعندما تصدى الإمام لهم مدافعاً عن استقلال بلاده خذله الناس وانصرفوا عنه، فحلت به الهزيمة وهرب إلى الجبال، ثم مات سنة 342 هـ وانقطع بموته عهد الإمامة (2) يعنى الإمام راشد بن الوليد (3) في الأصل (وهو في نفر من الضعاف أقلاء) (4) في الأصل (فتحير) (5) في الأصل (ورجى) (6) في الأصل (فلم يزل بكلام حتى لعله بكدم) (7) في الأصل (الجرف). (1) هذا في المتن، وكذلك في الفتح المبين لابن رزيق (ص243) وفي تحفة الأعيان للسالمي (ج 1، ص283) وادى النخز (2) في الأصل (فحسن) (3) العبارة في الأصل بها اضطراب، ونصها (وأعانه الأمر لا غاية له من خاصته وإخوانه) و مابين حاصرتين إضافات لضبط المعنى. (4) يعنى الإمام راشد بن الوليد (5) في الأصل (الجيش إلى أن بعثه) (6) في الأصل (الجايز) (7) في الأصل (فهزموهم) (8) في الأصل (خايفاً) (1) في الأصل (الجايز) (2) في الأصل (بالسخريا) (3) في الأصل (خايف) (4) المسافي: الأماكن الموحشة والمرتفعة، حيث تسفيٍ الريح رمالها وترابها (5) في الأصل (تهدمه) (6) مابين حاصرتين إضافة من كتاب الفتح المبين لابن رزيق (ص244) (7) في الأصل (خايفا) (8) في الأصل (من في الحصن) و الصيغة المثبتة من كتاب الفتح المبين لابن رزيق (ص244) وهي أكثر تمشيا مع المعنى (9) أى للإمام راشد بن الوليد (10) في الأصل (يد)

٧١ / ١٩٠