الإرهاب ومواجهته في الشريعة أمبوسعيدي، مروان بن سعود

الإرهاب ومواجهته في الشريعة

الجزء ١ · صفحة ٢١

المطلب الثاني: الأسباب الخارجية للإرهاب

وهناك أسبابا خارجية للإرهاب منها: (1). التناقض في موقف بعض الدول من الإرهاب، وهذا صحيح وعند النظر لأرض الواقع نجد الموقف الأمريكي متناقض بين فترة وأخرى وفي نفس الوقت نجده موقفا متذبذبا، فهي دولة، صدرت الإرهاب وركزته للعالم الإسلامي لتصفية الإسلام والمسلمين، ودعني اسميها بالإبادة الداخلية فهي من الداخل وإلى الداخل لهدف واضح و منشود، فمن شجع داعش ووجودها في العراق ها هي الطائرات الأمريكية تقصف مواقع داعش في العراق مرة أخرى، ولكن هذا الفعل لا يغفر الجرم الأمريكي بل جرمه بيده حيث ما ذهب، وفعله هذا جاء بعد فشل مشروعه، وبعد تمرد بعض الدواعش، إضافة إلى اتساع رقعة الإرهاب وعدم قدرة أمريكا على السيطرة ما يحصل في الأرض، ونضيف الخلافات في السياسة الأمريكية من قبل الكونغرس والدول الحليفة لأمريكا تجد سياستها متخبطة وغير متناسقة حتى عند عند ضرب داعش في العراق وقع خلاف بين الأعضاء بين مؤيد ومعارض وبين من يشجع بتوسيع دائرة الضرب وتكثيف القصف لإنهاء داعش في أسرع

وقت ممكن.

. . التقدم العلمي في شبكة الاتصال، أتاحت لكل الإرهابيين الحصول عليها وفعل ما لم يحسب حسابه، وبالتأكيد هذا صحيح فداعش تمتلك وسائل اتصالات مخابراتية لكشف والتجسس على مواقع للجيش العراقي لمعرفة أماكن تواجده لتحريك الجماعات بما يتناسب مع الواقع، وللسيطرة على ما يمكن السيطرة عليه من مدن ومساكن وقرى عراقية.

. وجود ما يسمى بحركات المقاومة للنظم الحاكمة أو لإسرائيل، وهذا لا شك فيه فضرب داعش للنظام والشعب السوري هو ضربة للعروبة وضربة للدولة الوحيدة التي بقت تدعم وتحتضن المقاومة الفلسطينية، فسقوط سورية هو سقوط المقاومة وبالتالي تقدم إسرائيل لتحقيق الحلم الصهيوني وأيضا ضرب لحزب الله اللبناني الحائط الصامد لإسرائيل بالجبهة الشمالية، والمقاومة