الإرهاب ومواجهته في الشريعة أمبوسعيدي، مروان بن سعود

الإرهاب ومواجهته في الشريعة

الجزء ١ · صفحة ٩

يرى (الأكور) الخبير القانوني الأمريكي (عمل سياسي، يتم توجيهه إلى هدف محدد، وهو يشمل

استخدام التهديد المبالغ فيه، ويتم تنفيذه للحصول على التأثير المادي، ويكون ضحاياه مجرد رموز، وليس بالضرورة أن يكونوا هم المعنيون بشكل مباشر، والإرهاب يحتم الاستخدام المقصود للعنف أو التهديد باستخدامه ضد هدف وسيط يؤدي في المستقبل إلى تهديد هدف أكثر أهمية، وهو بذلك المعنى يهدف إلى إثارة الخوف أو القلق الداخلي لكي يتم إجبار الهدف على الاستسلام أو على تعديل

موقفه.

ومن وجهة نظر الولايات المتحدة أمريكا بأن الإرهاب هو (كل فعل يرتكب بصفة غير مشروعة، كالقتل والخطف، وغيرها من الأفعال التي تسبب أضرارا جسدية ويترتب عليها آثارا دولية) ".

أما النمسا فترى الإرهاب يأخذ نقطتين هما:

كل فرد يكون ممثلا للدولة أو يعمل لحسابها يرتكب أو يأمر بارتكاب أي من الأنشطة أو يدير أو ينظم أو يساعد أو يمول أو يشجع على ارتكاب أنشطة إرهابية.

. الأنشطة الإرهابية هي الأعمال الموجهة للأشخاص أو الأموال ويكون من شأنها وبطبيعتها خلق حالة من الرعب في أذهان الشخصيات في العامة أو جماعات من الناس أو الجمهور. (4)

ولفرنسا تعريف أيضا حيث قالت: عمل همجي بشع يتم اقترافه على أرض دولة أجنبية بواسطة شخص أجنبي ضد شخص لا يحمل نفس جنسية الفاعل ويكون الهدف من ذلك ممارسة الضغط في موضع خلاف لا يكون بالضرورة دوليا.

لم أجد له تعريفا.

خالد صالح الظاهري، دور التربية الإسلامية في مواجهة الإرهاب، دار عالم الكتب، الرياض، عام (2002) م، ص (47).

دور التربية الإسلامية في مواجهة الإرهاب ص (47).

دور التربية الإسلامية في مواجهة الإرهاب ص (51) دور التربية الإسلامية في مواجهة الإرهاب ص (51)

?