اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٢(1.)
تراه غضيض الطرف وهو مراقب * ويرجف منه الدهروه وسكون له بصر في ملبس الأمر نافذ فيدرك كنه الامروه ومصون وثوحى له الحق المبين اصالة * من الراي فيا لا يكاد بين
* من
بوافيه قبل الفكر حكم وحكمة * اذا شاجرته في الشون شون تكهنت الافكار في فهم رابه * واحكامها فيما استكن ظنون يظاهر بين الحزم والراي جيشه بشن بشن له الغارات وهو قطين كأن غمار الدهر من حول حزمه * شكوك تجلى بينهن يقين ولها از مع الرحلة اوعز الى الصدارة بالجد والحزم في ملاحظات المصالح وتعهد نظام الملكة بلوازمه فترحبت الوزارة بشرف الماموراية وتلقتها بالخضوع ثم انتحب المرافقة الشخصية ثلاثة من جهابذة العرب الوطنيين محمد بن سيف بن على المهللى وحمد بن محمد بن جمعه المرجبى ومحمد بن على بن عامر البرواني او من الانجليز المتوظفين للسلطنة العلية رنجيد جنرال ركس امير العسكر السلطاني والقبطان العام اجنوه ناظر السفنية والدكتور سيبريا محرر الجريدة الزنجياربة الرسمية ثم تهيات الباخرة براوة سيبريا الحمل القبطان اجنبوه وستين نفرا من العسكر الذين هم تحت رئاسة سويد | بن مشخجامه الانجز يجي المترسم بالعلامة الثالثة من الامتيازات العسكرية
والموسيقار