اللوامع البرقية في رحلة مولانا السلطان المعظم حمود بن محمد .. لناصر الرواحي - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢١(19)
r
انظر في قول مولانا عظم الله محله واسئل الله ان يوفقكم لكل خير مني في تميزي على الدوام ترى البلاغة المعجزة وصدق القائل كلام الملوك ملوك الكلام كيف ساق الكلام الذي هو جلال محض ومجد بحت مساق الحنو والتلطف وابرز فيه شرف النفس وعزيز النزعة وكرم التعطف واعتبر قوله تميزي وانتقاء. لهذه الدرة النفيسة من بين الكلمات الدالة على العظمة وعدوله عن لفظة سلطنتي او خلافتى اوقدرتي ملاحظة نجانب التميز ومراعاة افضل كسر النفس وتجاتها عن تشدق الجبابن والمتكبر بن و من أمعن النظر في مقاصد مخاطبات هذا الملك ومسالك الفاظه ومغازي معانيه وتفطن لمواقع منطقه وأساليب محاضراته وتفان مفاوضته وحسن ملاطفته وجميل احتشامه مع ذوي منادمته وخواص جلسائه شاهد القول الفصل والمعني الرشيق الجزل والبداعة المعجزة والبداهة الموجزء وإنس منه الطبع الكريم والخلق العظيم ومن ارضعته البان الامامه و رباه مهد الخلافه و تواضعته اطوار السياده واعتضدت با صوله راثيم السلطنه وعزت بحيادة ايمانه نواميس الشرعه فغير بدع ان يوتا جوامع الكلم ويمنطق منطقه بجواهر الحكم ويتعلي من مكارم الاخلاق بانفس
جرانيم
الاعلاق