الإصلاح الاجتماعي بالأخلاق من خلال سورة البقرة
الجزء ١ · صفحة ٣٢1
وقد جاء في مسند الإمام الربيع "أبو عبيدة عن جابر بن زيد" عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك أن يكون خير مال المسلم غنما يتبع بها شعف الجبال ومواضع المطر يفر بدينه من الفتنة قال الربيع شعف الجبال رؤوسها"
عنه،
- الربيع بن حبيب بن عمر الأزدي الفراهيدي، أصله. من عمان غضفان، قصد البصرة وأدرك جابراً وأخذ. من وأكثر ما أخذ عن ضمام بن السائب وأبي عبيدة مسلم، وإليه آلت رئاسة المذهب بالبصرة بعد أبي عبيدة، وعليه تخرج حملة العلم الى عمان وغيرها. عاد إلى عُمان في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري ذكر أنه ت (170هـ) له كتاب الجامع الصحيح في الحديث (الطبقات للدرجيني، ج?، ص 258)
- أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي بالولاء (ت) 145هـ (762م سياسي محنك، وعالم جليل، عرفت الإباضية على يديه أكبر إنجازاتها السياسية في المشرق والمغرب. أخذ العلم عن الإمام جابر بن زيد، وروايته عنه رواية تابعي عن مثله، وقد روى عن الكثير من الصحابة منهم جابر بن عبد الله الأنصاري، وأنس بن مالك، وأبو هريرة، وابن عباس، وأبو سعيد الخدري، وعائشة أم المؤمنين، سجنه الحجاج بن يوسف الثقفي ت (95هـ) فافرج عنه بعد وفاته. تولى أبو عبيدة إمامة الإباضية بعد الإمام جابر بن زيد (ت) 93هـ) نشأت في ظل إمامته دولتا: الجلندى بن مسعود في عمان، وأبي الخطاب بن الأعلى بن السمح في إفريقيه له العديد من المؤلفات والرسائل. (معجم اعلام الاباضية، ج 4،
ص ???)
- هو أبو الشعثاء جابر بن زيد الأزدي الجوفي البصري العماني، والجوفي نسبة إلى ناحية بعمان. وأصله من فرق وهي بلدة من أعمال نزوى بالقرب منها، ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب أي سنة 641/21-642م). رحل في
طلب العلم وصاحب عبدالله بن عباس وكان أشهر من صحبه وقرأ عليه، كما أخذ عن جمع غفير من الصحابة إذ يقول: " أدركت سبعين رجلا من أهل بدر فحويت ما بين أظهرهم إلا البحر" يعني ابن عباس لغزارة علمه. لقد استقر في البصرة ونسب إليها وهو أصل المذهب الإباضي، وهو أول من جمع الحديث في ديوان (مفقود)، وقد أخذ عنه ناس كثير من بينهم الإمام الثاني للإباضية وهو أبو عبيدة مسلم ابن أبي كريمة التميمي، وعنه روى الربيع بن حبيب كتاب الجامع الصحيح وهو عمدة الإباضية في الحديث.) نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات ص86-102)
الربيع بن حبيب بن عمر الأزدي البصري (ت 175هـ)، الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب، دار الحكمة، عمان، دط، 1415، ج 1، ص 49.
العلم
??