الإصلاح الاجتماعي بالأخلاق من خلال سورة البقرة
الجزء ١ · صفحة ٤٢وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (التوبة، 72)، وما ذلك إلا لسمو
غاياتهم بعد تطهر نفوسهم من المقاصد الدنية
الأمور العملية:
-?
ومنها الصدقات على ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي عتق الرقاب وأداء الفرائض كإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يقول الله تعالى في الثناء على من يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعمل الصالحات من المؤمنين ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (البقرة، ???)، فقد وعدهم الله بأن أجرهم عنده كما وعدهم بخصلتين أثنتين:
لا خوف عليهم فهم آمنون مطمئنون.
لا حزن يعتريهم فهم في سرور وسعادة.
الخصال الخلقية:
-?
كالوفاء بالعهد والصبر حال الشدة وكلا الخصلتين مما يهذب النفوس بل لا يتصف بهما إلا النفوس التي تهذبت وسمت قال الله تعالى واصفا المؤمنين ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (?) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ (المؤمنون، ??)، فمن صفاتهم مراعتهم لعهودهم
وهم الوارثون لجنات الفردوس
42
—
-