الصغائر من الذنوب عند الإباضية علي، سعد إسحاق

الصغائر من الذنوب عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٢

الذنب

والذنب: الأمر غير المشروع يُرتكب. عند الله هو شر، ويجب على المسلم، اجتنابه في كل فرصة وفي كل لحظة، وهو رجس فعلى المسلم أن يطهر نفسه من هذا الذنب. إلى الله تعود المغفرة وهي منوطة برحمته، لكن على المسلم أن يبعث في نفسه أشياء أو أحوالا تدفعه إلى الإنابة إلى الله سبحانه وتعالى.

الذنب: إن متتبع الآيات القرآنية يجد عدة أسماء مترادفات مثل: المعصية، الإثم، الخطيئة، السيئة، السوء، كلها الذنوب.

وكلها تدل على الخروج عن طاعة الله تعالى لأن كل هذه الألفاظ وردت في القرآن في سياق الذم لمن فعل بها أو الوعيد، قَالَ تَعَالَى: {وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا النساء: 14

قَالَ تَعَالَى: وَمَن يَكْسِبُ إِثْمَا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمَا

النساء: ???

قَالَ تَعَالَى: {وَمَن يَكْسِبُ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْم بِهِ بَرِيَّا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَنَا وَ إِثْمَا مُّبِينًا

النساء: ???

قَالَ تَعَالَى: {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةِ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَبِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِم النساء: ??

قَالَ تَعَالَى: بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةَ وَأَحَطَتْ بِهِ خَطِيئَتْهُ فَأُوْلَتِبِكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ (البقرة: 81.

ا بييركوبرلي مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيد تها، ترجمه الأستاذ: عمار الجلاصي، أعده للنشر موحد ؤمادي. ص/149

??