الصغائر من الذنوب عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤ملخص البحث
عنوان البحث: الصغائر من الذنوب عند الإباضية"
الطالب: سعد إسحاق علي.
المشرف: الشيخ الدكتور /سعيد
بن سليمان الوائلي.
المناقش: الشيخ الدكتور / عاشور بن يوسف كسكاس
أهمية البحث وسبب اختياره.
نظرا لأن الموضوع من الأهمية بمكان لما يترتب عليه من سعادة الأمة في الدنيا والآخرة اخترت هذا البحث، ولم أجد من أفرده بالبحث وإنما يذكر غالبا ضمن موضوعات في البحوث، ولذا أحببت أن أسهم بالكتابة في هذا الموضوع المهم رجاء من الله تعالى أن ينفع به المسلمين.
وإن من أهم الدوافع التي حفزتني للكتابة في هذا الموضوع ما قاله الصحابي الجليل أمين هذه الأمة سر اليمان قال: (كان الناس يسألون الرسول عن الخير، وكنتُ أسأله عن الشر مخافة أن
حذيفة بن يُدركني).
ومحاولة الجمع بين أقوال العلماء فيما اختلفوا فيه من وجود ذنب الصغير، فقد ذهب إباضية المشرق بأن الصغائر معينة بينما ذهب إباضية المغرب وبعض المشارقة بعدم تعيينها.
ودراسة واقع المسلمين بارتكاب المعاصي
منهم
ظنا أنها من الصغائر، وهي في الحقيقة من
الكبائر.
أحمد بن علي بن موسى أبوبكر البيهقي، سنن البيهقي الكبرى، مكتبة دار الباز. مكة المكرمة (1414هـ 1994م) ج/8 ص /190. صحيح البخاري ج / 11 ص /439. صحيح مسلم ج/9 ص/386.