المرأة في المجتمع الميزابي للواهج
الجزء ١ · صفحة ٤٠وأثناء ذلك تقوم ربة البيت بإعداد طعامهن وتلبية رغباتهن. وفى آخر النهار تكون صاحبة الصوف قد أنهت عمل شهور عديدة يوم واحد بفضل التعاون ومساعدة اخواتها لها.
في
أن
وعملية اتويزه - هذه تتبادلها النساء فيما بينهن وعلى المرأة تلبي دعوة أختها التي لبت دعوتها بالأمس أو ستلبيها في الغد
القريب
مردة العريس الأولى من السفر:
اغلبية الشباب الميزابي منذ القديم يغترب عن مسقط رأسه للعمل وكسب القوت أو لطلب العلم، وذلك بعد أن يتم دراسته ويتخرج من المعاهد الموجودة في بلده أو ينقطع عن الدراسة وينصرف إلى العمل. فإذا تزوج وقضى شهراً أو شهرين مع عروسته يسافر ثانيه إلى متجره أو معهده إذا كان طالباً، وعند عودته يقام لقدومه فرح كبير لايقل بهجة وسروراً عن أفراح الزواج، إذ تتزين الزوجة بأجمل الألبسة وأحسن الحلي، وتخضب رجليها ويديها فتبدوا كأنها عروسة فى ليلة الزفاف وتحمل إليه من بيت أمها تحت أستار الليل كما حملت إليه في ليلة زفافه وسط موكب من النساء والفتيات بالأناشيد والزغاريد.
وبهذه المناسبة يحمل الزوج لعروسته ووالدتها بعض الهدايا البسيطة كما جرت به العادة وحسبما حدده مجلس العزابة.
الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner
44