المرأة في المجتمع الميزابي يوسف بن يحيى الواهج

المرأة في المجتمع الميزابي للواهج

الجزء ١ · صفحة ٥٢

تعليم البنت

كان ولا يزال وادي ميزاب يزخر بالعلماء فأنتشرت بين أرجائه المدارس وارتفع مستواه الثقافي في جميع الطبقات، ونبغ فيه عدد كبير من العلماء كان لهم فضل كبير في نشر العلم أمثال الشيخ عبد العزيز التميني، وقطب الأيمة الشيخ اطفيش، والشيخ ابراهيم بن عمر بيوض رحمهم الله كما نبغ من النساء عدد غير قليل وفتح بعضهن بيوتاً لتعليم النساء، وإن كانت هذه البيوت تتبع طريقة التلقين البدائية إلا أنها أصبحت بحق مدارس ومعاهد لها الفضل في نشر العلم بين النساء.

ولكن إهمال المؤرخين الأسلاف لتاريخ المرأة وعدم إهتمامهم بدورها في تاريخ الأمم والشعوب جعل الخلف يجد صعوبة كبيرة عند دراسة الجانب التارخي للمرأة في مجتمع ما، إلى جانب ضياع الكثير منه كما هو الحال بالنسبة لوادي ميزاب، إذ نجد نساء لهن بطولات تاريخية وأعمال جبارة تتصدر الأحداث التاريخية، ولكن الأسف الشديد ضاع جلها اللهم إلا القليل من الإشارات الخاطفة التي يذكرها بعض الكتاب بين صفحات كتبهم. ومن

مع

هؤلاء الـ "بارزات في ميدان التربية "عليم.

مامة بنت سليمان (1)

ولدت في مدينة غرداية وفيها نشأت وترعرعت تحت رعاية أبوين مسلمين صالحين، ودخلت في سن مبكرة إحدى البيوت العامية النسوية، وفيها حفظت جزءاً وافراً من القرآن الكريم

1 - أغلب المعلومات عن الشخصية اخذتها من هنا وهناك لعدم وجود مصدر

موحدهاا.

الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner

57