المرأة في المجتمع الميزابي يوسف بن يحيى الواهج

المرأة في المجتمع الميزابي للواهج

الجزء ١ · صفحة ٧٠

>>

يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يودين (15)» أجل إختياروا أن يستروا المرأة بأكماله حتى الوجه الذي لا

يسبي

جسم

((

يعتبر عورة، تركوا منه عيناً واحدة لتهتدي بها في سيرها مبالغة للتصون سداً للذرعين، كيف لا وفي الوجه الخد المكتب الذي العابد المتبتل وفيه العين النجلاء مبعث الفتنة ومرسل السهام القاتلة إلى قلوب الرجال وقديما قيل - سهام العين قاتلة - ولولا الضرورة لستروا حتى العين الباقية التي تهتدي بها في سيرها. أجل قد اضطروا لكشف الوجه منها لضرورة الإحرام والصلاة مثلاً، لكن الشرورة تقدر بقدرها، على أن كل ما هو محرم لدى الإختيار يصير حالالا عند الإضطرار كرورة العلاج مثلاً (16) ولكن في هذه السنوات الأخيرة ظهرت بعض النساء في ميزاب - خاصه منهن الشابات - استبدلن الذي هو أدنى بالذي هو خير فرمين حجابهن الصوفي الساتر الكثيف الذي يستر جسمهن ولا يكشف زينتهن، ومحاسنهن ويحفظهن من العيون الجائعة والنفوس الزائغة، وقلدن فتيات الشمال والدول الإسلامية الأخرى في حجاب أقل ستراً للجسم، وقد يكون فتنة على المرأة اكثر منه حجاباً ساتراً، لما يتخذن عليه من زينة وزخرفة تلفت الأنظار.

((

15 سورة الأحزاب

الممسوحة ضوئيا بـ CamScanner