المسكن_التقليدي_
الجزء ١ · صفحة ٩9
السقيفة (تَسْكِيفْتْ):
تأخذ السقيفة موقعها في زاوية المسكن، وهي تعتبر فضاء فاصلا بين المسكن و، خارجه فبينما تحجب رؤية ما في المسكن من الخارج فإن السقيفة تكون مراقبة من الداخل بواسطة فتحة تكون عادة بينها و بين فضاء تزفري أو وسط الدار. كما أن للسقيفة دور العزل الصوتي بين داخل السكن وخارجه، وتؤدي أيضا دور فضاء الانتظار لمن يطلب الإذن بالدخول.
وللسقيفة دور مناخي مهم إذ تساهم في تهوئة المسكن. و باب المدخل في السقيفة كبير الحجم نظرا لاستعمالاته الكثيرة، وأمامه العتبة التي ترتفع بحوالي 10 سنتيمترات ممثلة الحاجز و الخط الفاصل بين الفضاء العام الذي هو الطريق والفضاء الخاص الذي هو المسكن، إضافة إلى دورها في حماية المسكن من تسرب مياه الأمطار، الهواء البارد في الشتاء، انتشار الأتربة، كما أنها تعتبر حاجزا مانعا لدخول الزواحف والحشرات السامة التي لا تخلو منها المناطق الصحراوية.
رواق مدخل الدار (تَهجَة)
فضاء انتقالي بين السقيفة و وسط الدار يستغل للقيام ببعض النشاطات كتثبيت الرحى في ركن منه، و أحيانا يستغل هذا الفضاء لحرفة المنسج نظرا للهواء المنعش الذي يمر به خاصة في فترات الحرارة. وهو مكان مناسب لوقوف الدابة حال إنزال الحمولة من الحطب والمحاصيل الزراعية ودلاء الماء .... الخ، وكل هذا بمعزل عن وسط الدار.
غرفة الاستقبال للرجال (لغلي):
هذه الغرفة لها اتصال مباشر بالسقيفة وهى مخصصة أصلا للرجال دون النساء، وتكون عادة في الطابق العلوي بحيث تكون معزولة عن فضاء النشاط اليومي للنساء، و لها مدخل ثاني يجعلها على اتصال مباشر مع الوسط الداخلي
للمسكن.