الأصناف الثمانية الواجبة لهم الزكاة وتطبيقاتها المعاصرة اللزامي، سامي بن راشد بن علي

الأصناف الثمانية الواجبة لهم الزكاة

الجزء ١ · صفحة ٣٦

المطلب الثاني: مشروعيته

الآيات التي تدل على المؤلفة قلوبهم:

74

. قال تعالى {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ

وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (التوبة: 60). وجه الدلالة:

11

وأما ﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ (التوبة: (60)، فإنهم قوم كانوا يُتألفون على الإسلام، ممن لم تصح

نُصرته، استصلاحاً به نفسه وعشيرته"

7411

الأحاديث الواردة في صنف المؤلفة قلوبهم:

"بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن بذهبية في أَديم مَقرُوظٍ لم تحصل من ترابها، قال: فقسمها بين أربعة نفر؛ بين عيينة بن بدر، والأقرع بن حابس، وزيد الخيل والرابع إما علقمة، وإما عامر بن الطفيل"

• وجه الدلالة

You

قوله: (ذهبية) تصغير ذهبة، وكأنه أنثها على معنى الطائفة والجملة … ، قوله: (في أديم مقروظ) بظاء المهملة مشالة أي: مدبوغ بالقرظ. قوله: (لم تُحصل من ترابها) أي: لم تخلص من تراب المعدن فكأنها كانت تبراً، وتخليصها بالسبك.

اختُلِفَ في هذه الذهبية فقيل: كانت خُمُسَ الخُمُسِ، وفيه نظر، وقيل: الخمس، وكان ذلك من خصائصه أنه يضعه في صنف من الأصناف للمصلحة، وقيل من أصل الغنيمة، وهي بعيدة""

ابن جرير الطبري، جامع البيان، ج 4، ص 125.

) صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب: بعث علي، وخالد إلى اليمن، بيروت، دار ابن كثير، 1423هـ - 2002م)، ص 1064، رقم الحديث: 4351.

سند الحديث: حدثنا قتيبة، حدثنا عبدالواحد، عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة، حدثنا عبدالرحمن بن أبي نعم، قال: سمعت أبا

سعيد الخدري. (الحديث)

36