الأصناف الثمانية الواجبة لهم الزكاة
الجزء ١ · صفحة ٨الفصل التمهيدي: المدخل إلى مصارف الزكاة
إن الله عز وجل صَوَّرَ هذه المنظومة المترامية الأطراف، ودب فيها الحياة، وسن فيها سُنَناً وقوانين تمشي عليها، فَمَن أطاعه وعمل بما أمره الله به عاش سعيدا، ومَن عصاه وتجبر عاش شقيا عياذاً بالله، فمن هذا المنطلق وجب عليه معرفة حقوقه وواجباته، فمن هذه الواجبات – وهو الركن الثاني من أركان الإسلام إيتاء الزكاة، وأن يعرف ماهيتها وأصنافها المستحقين لها وأحكامهم
وقد حدد الله تعالى الأصناف التي تستحق الزكاة وذلك في قوله تعالى ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَراءِ والمساكين والعاملينَ عَلَيها والمؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُم وَفِي الرِّقابِ وَالعَارِمِينَ وَفِي سَبيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَليمٌ حَكيمٌ﴾ (التوبة: (60، وبذلك قطع الأمر في مصارفها.
8
٨ / ٨٤
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.