المشرق العربي من خلال جريدة الأمة خيري رزقي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦لفصل الثالث
قضايا المشرق العربي الأخرى 1934 - 1938
- صالح بن علي الحاضري الأخ الشقيق للأول رقم جوازه 34 الصادر بتاريخ شوال (جانفي) 1935 مهنته مزارع صدر وصودق عليه بعمالة صنعاء.
-
مسعد بن علي سعد رقم جوازه 63 صادر في فيفري 1935 مهنته عسكري في الجيش اليمني المتوكلي صدر من أمين لحج اليمن السيد محمد غمضان (1)
وهكذا أثبت التحقيق وثائقيا وعن طريق الشهود الذين تعرفوا على الجثث أن الفاعلين هم من جنسية
يمنية وتابعين لمؤسسة عسكرية ومن هنا تطرح تساؤلات عديدة عن الدوافع الحقيقية لهذه العملية أو الجهة
الواقفة من ورائها.
تداعيات حادث الاغتيال:
*
في أوساط الحجاج: قالت جريدة الأمة " وقد حصل هياج شديد بين حجاج بيت الله الحرام واشتدت نقمة الجند والشعب حينما عرف أن الجناة من أهل اليمن وكاد أن يحصل مالا تحمد عقباه لولا أن تدارك جلالة الملك وإصدار أوامره … بالاهتمام بصيانة أرواح الحجاج اليمنيين من الاعتداء. (2) وهذه الأوامر الصارمة الصادرة من الملك إلى قادة الجند ومدير الشرطة العام مكنت من تجاوز كل ما أعمال انتقام وتصفية جسدية في صفوف القادمين من اليمن وجنبت وقوع فتنة بين المسلمين
كان سيقع من
في أكبر الشعائر الدينية وهو الحج وفي اليوم الأول من عيد الأضحى.
*
في الأوساط الرسمية السياسية (بين اليمن والسعودية):
بعدما شاع الخبر عن حادثة الاغتيال قام ملك اليمن الإمام يحي بن محمد حميد الدين بإرسال برقية أولى إلى الملك ابن السعود قصد توضيح الأمر وكشف الحقيقة وهذا ربما لإبعاد التهمة عن اليمن وإعطاء الحادث صفة العمل الفردي وأنه لا علاقة له بسياسة اليمن الخارجية
ومن بين ما جاء في هذه البرقية الأولى ما يلي:
" … كدّرنا إلى النهاية ما أبلغنا به الولد عبد الله الوزير ثم ما أبلغنا به حضرة وزير خارجيتكم إلى وزير خارجيتنا مما كان من أعداء الله من سوء العرض على جلالتكم .. وساءنا ما يقال أن المعتدين من زيدية اليمن وعندنا أن ذلك لا يكون قطعا وان كان والعياذ بالله فليس إلا بيد أثيمة من خارج اليمن لما كان خيبة آمال
الأعداء بما كان من المعاهدة بيننا وبين جلالتكم ..
(3) 11
(1) أسماء الشخصيات أوردتها الأمة العدد 28 1935/ 04/16) السابق.
(2)
(3)
نفسه
نفسه، ص 1 ع 5
~ 254 ~