المشرق العربي من خلال جريدة الأمة خيري رزقي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥الفصـ
ــــــــل الثالث
قضايا المشرق العربي الأخرى 1934 - 1938
- وصفت المعارضين بالمتمردين وفي هذا ضغط ملكي على الجانب السياسي وعدم ترك حرية التعبير
لدى شعوبها
- توحيد الثقافة العربية الإسلامية بين المملكتين أمر واضح في تمتين الروابط الثقافية بين المملكة السعودية ذات النهج السني والمملكة العراقية متعددة المذاهب - تهدف المعاهدة إلى تكوين قوة عسكرية متشابهة بين المملكتين ويبدو هذا كخطوة نحو التسيير الملكي للمشرق العربي
لم تتكلم المعاهدة عن النفوذ الأجنبي المتزايد في البلاد العربية، حيث كرست المعاهدات الموقعة مع الدول الأوروبية مثل بريطانيا أو فرنسا، لكن قد يكون خطة إستراتيجية لعدم فتح باب توتر آخر مع هؤلاء د تجديد معاهدة جدة بين الحجاز وبريطانيا:
من
المعاهدات التي أبرمت بين حكومة الحجاز وبريطانيا معاهدة جدة (1) وقد عدلت هذه المعاهدة سنة 1936 لانتهاء مدتها القانونية في شهر سبتمبر 1936 لذلك عمدت الحكومتان إلى تمديد الفترة الزمنية لمدة 7 سنوات أخرى حيث أجريت عليها تعديلات بعدما رأت فيها مملكة الحجاز فائدة للبلاد.
ومن التعديلات التي طرأت عليها ما يخص بعمر المعاهدة إلى سبع سنوات ابتداء من تاريخ التوقيع مرة ثانية، كما عدل نص المادة الرابعة المتعلقة بمخلفات الحجاج التابعين للمناطق التي تسيطر عليها بريطانيا وأصبح بإمكان الحكومة العربية السعودية أن تتبع هذه المخلفات وتقدمها نقداً للمفوضية البريطانية في جدة وذلك بناءاً على طلب الحكومة البريطانية كما عدلت المادة العاشرة << فجعلت اللغة العربية مساوية للغة الإنجليزية في النص
والتفسير > > (2)
وهذا ربما - إنجاز آخر في وحدة الجزيرة العربية بإعطاء قيمة للغة العربية ومساواتها مع الإنجليزية، وهو إجراء يرمز إلى السيادة العربية مقارنة مع الوضع السابق
(1)
معاهد جدة بين بريطانيا وحكومة الحجاز، أبرمت بتاريخ 1927/ 09/17 وما دامت خارجة عن الإطار الزمني للبحث لم أتطرق إليها،
واكتفيت فقط بالتعديل الذي مسها سنة 1936.
(2)
بدون إمضاء: الحجاز، الأمة، العدد 98 1936/ 11/10) السابق، ص 3 ع 1
~ 263 ~