الإمام السالمي وترجيحاته: مشارق الأنوار أنموذجا البرواني، سيف بن سعيد بن سيف

الإمام السالمي وترجيحاته

الجزء ١ · صفحة ٣٤

الإمام السالمي وترجيحاته

(مشارق الأنوار أنموذجا)

المطلب الأول: عنوان الكتاب وصحة نسبته إلى المؤلف:

كتاب المشارق هو من الكتب العقدية التي اشتهرت في أرجاء هذه البلاد، وعرفه الصغير والكبير، فلم يوجد من ينكر أو يشكك في صحة نسبة عنوان الكتاب إلى الإمام السالمي، بل كان مرجعا معتمدا في علم العقيدة لدى طلاب العلم والدارسين لعلوم الشريعة؛ ولإزالة الشك، وإبعاد الغبش عن الأذهان سأبين من خلال ثنايا هذا المطلب صحة هذه النسبة للشيخ:

أولا: نص الشيخ في مواضع كثيرة من كتبه على هذا الكتاب:

1 - تصريح الشيخ بالكتاب في مقدمة كتاب المشارق حيث قال: " وسميته بمشارق أنوار العقول 2- ذكر الشيخ هذا الكتاب في كتابه معارج الآمال في مقدمات الكتاب حيث قال: "وقد تقدم لنا فيها كلام مبسوط في مشارق الأنوار .... "" وقد ذكر في نفس هذا الكتاب في موضع آخر حيث قال: "فأما أنوار العقول فهي أرجوزة تزيد على ثلاثمائة بيت قد أحاطت بأكثر قواعد الأصول، وقد شرحتها شرحين: مختصرا ومطولا؛ فسميت المختصر: بهجة الأنوار"، والمطول: "مشارق الأنوار"" وقد أشار إلى الكتاب في غير هذين الموضعين من خلال المعارج نكتفي بما ذكرنا.

- وكذلك ذكر الشيخ اسم الكتاب من خلال أجوبته على سائليه يظهر جليا من خلال كتاب "جوابات الإمام السالمي وذلك مثلا في قوله: "قوله في المشارق: " فأما النسيان فهو إما نسيان ذهول

ما وهو

ينتبه بأدنى منبه كنسيان الرجل بعض أعضائه" قال السائل ما معنى نسيان الذهول؟ وما معنى بعض أعضائه؟ ولفظة الأعضاء لأي شيء تطلق هنا؟ ........ إلخ "" وكذلك ذكر اسم الكتاب في موضع آخر وذلك في قوله: "واحتج الفريقان بحجج لا طائل تحتها قد ذكرناها مع الجواب عليها

مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص?? معارج الآمال، عبدالله السالمي، المقدمات، ص116.

معارج ا

الآمال، عبدالله السالمي، المقدمات، ص???.

مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص581

جوابات الإمام السالمي، عبدالله بن حميد بن سلوم السالمي، مكتبة الإمام السالمي ولاية بدية، 2010م، ج 1،ص295.

(ب. ر. ط)