الإمام السالمي وترجيحاته: مشارق الأنوار أنموذجا البرواني، سيف بن سعيد بن سيف

الإمام السالمي وترجيحاته

الجزء ١ · صفحة ٦٩

الإمام السالمي وترجيحاته

(مشارق الأنوار أنموذجا)

ترجيح الشيخ الشيخ يرى بأن القول بنبوة طائفة

:

وذلك في قوله "والقول بنبوة. طائفة

من

النساء هو قول مرجوح

من النساء، وهي مريم وآسية وامرأة فرعون وحواء وأم موسى

واسمها " يوحانذ" بالذال المعجمة وهاجر وسارة فهو مرجوح وإن صرح به في المعالم والقواعد" وغيرهما

من كتب أصحابنا، إذ لا دليل عليه وما ذكر فيها من الأدلة فهي ظنية""

المسألة الثانية خصوصية الرسول عن النبي.

4

ترجيح الشيخ: يرى الشيخ خصوصية الرسول عن النبي وذلك في قوله: " (فإن قيل:) قد علم مما تقدم أن الراجح خصوصية الرسول عن النبي فما وجه تعبير المصنف بالأعم مع قدرته على الأخص". فأجاب عن هذا الإشكال، ودفع الشبهة عنه وفيه دليل على أنه قول راجح عند الشيخ وكذلك الشيخ في البهجة أشار إلى خصوصية الرسول عن النبي وذلك بأن النبي من أوحي إليه بشرع فإن أمر بتبليغه سمي رسولا فمن هذا يظهر من كلامه خصوصية الرسول عن النبي في البهجة. المسألة الثالثة: أفضلية الرسول تكمن فيما تميز به الرسول عن غيره من مزايا أو لتفضيل الله له. أفضليته

عليهم، هل. هو

ترجيح الشيخ: الشيخ يرى أفضيلة الرسول بسبب تفضل الله له في قوله: "واختلف في سبب اختص به من المزايا التي لم توجد في غيره، أو لتفضيل الله له وهو الصحيح" والشيخ السالمي ذكر تعليلا لهذا الترجيح وهو أن السيد يفضل من شاء من عبيده وكذلك الله سبحانه

وتعالى

المسألة الرابعة: دخول العاصي في مقام الدعاء.

:

ترجيح الشيخ الشيخ يرى في مقام الدعاء لا يدخل العاصى فيكون الدعاء عليه لا الدعاء له، وهذا القول أتى به ردا على الباجوري الذي قال: في مقام الدعاء كل مؤمن ولو كان عاصيا" وذلك أن

7

سبقت الإشارة إليه في البحث ص 39

سبقت الإشارة إليه في البحث ص39 مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص??. مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص??.

بهجة الأنوار، عبدالله بن حميد السالمي، مكتبة خزائن الآثار، سلطنة عمان، بركاء، ط 1، 1437هـ / 2016م، ص 50

مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص 40.

شرح جوهرة التوحيد، الباجوري، ص18.