الإمام السالمي وترجيحاته
الجزء ١ · صفحة ٧٦الإمام السالمي وترجيحاته (مشارق الأنوار أنموذجا)
ترجيح الشيخ مذهب الشيخ السالمي أن صفات الله الذاتية هي عين ذاته وذلك في قوله: "وهو أن صفاته تعالى الذاتية عين ذاته أي مدلول صفاته الذاتية هي ذاته العلية ليس
غيره" إلى أن قال: "وما قررناه هنا مذهبنا"
هو
المسألة الثانية والعشرون: صحة الحديث الذي استدل به على الرؤية".
ترجيح الشيخ: الشيخ يرجح أن الحديث الذي استدل به على الرؤية هو حديث موضوع وذلك قوله: "فالحديث إما موضوع وهو الظاهر.
76
المسألة الثالثة والعشرون وصف الخبر بالصدق هل بمطابقة الاعتقاد أو بالواقع. ترجيح الشيخ: الشيخ يرى أن الخبر لا يوصف بالصدق بنفس مطابقة الاعتقاد دون الواقع وذلك في قوله: "أن الخبر لا يوصف بالصدق بنفس مطابقة الاعتقاد دون الواقع كما هو مذهبنا ومذهب
الأشاعرة "
المسألة الرابعة والعشرون: عصمة الأنبياء من الكبائر وخسيس الصغائر.
:
ومن
خسيس
ترجيح الشيخ الشيخ يرى ويعتقد بأن الأنبياء معصومون بعد النبوة من الكبائر مطلقا الصغائر وذلك في قوله: "والمذهب أنهم معصومون بعد النبوة من الكبائر مطلقا ومن خسيس الصغائر
أيضا".
المسألة الخامسة والعشرون ثبوت نبوة المملوك أو لا.
ترجيح الشيخ الشيخ يرى عدم نبوة المملوك وذلك في قوله: " وعدد الأنبياء مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا، كلهم أحرار خلافا لمن قال بنبوة عبد كلقمان فإنه نوبي، لأنا نقول إن ثبت أنه نوبي لم يثبت أنه مملوك، هذا مع الخلاف في ثبوت نبوته"".
7
مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص234.
هذا الترجيح قد تكون له علاقة بعلم الحديث ولكن ذكرته هنا بسبب مناسبة المسألة التي فيها حكم الشيخ على الحديث.
مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص260.
مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ???. مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص296. مشارق الأنوار، عبدالله السالمي، ص304.